وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله
" وأن يحب المرء" المسلم " لا يحبه إلا لله" قال ﷺ " المتحابون في الله على كراسي من ياقوت حول العرش "١ وقال ﷺ " المؤمنون كرجل واحد إن اشتكى رأسه اشتكى كله، وإن اشتكى عينه اشتكى كله "٢ قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ ٣ وقال: ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ ٤ عن النعمان بن بشير٥ ﵁ مرفوعا: "مثل
١"معجم الطبراني":"مجمع الزوائد": (١٠ / ٢٧٧)،"الكامل"لابن عدي: (٤ / ١٤٧٤)، وقد زاد كلمة: (أحمر) فقال: ياقوت أحمر."الجامع الصغير مع الفيض": (٦ / ٢٦٠، ح ٩١٦٧) . الحديث عن أبي أيوب الأنصاري. والحديث قال فيه الهيثمي في"المجمع": وفيه عبد الله بن عبد العزيز الليثي وقد وثق على ضعف كثير. ورمز له السيوطي بالصحة. وقال ابن عدي بان إسناده غير محفوظ. وقال الألباني في"السلسلة الضعيفة" (٢ / ٩٦، ح ٦٣٦): منكر.
٢"صحيح مسلم مع شرح النووي": (١٦ / ٣٧٦ - ٣٧٧، ح ٦٧ / ٢٥٨٦)، الرو، الآية الثانية، كتاب البر والصلة والآداب، باب تراحم المؤمنين. و"مسند الإمام أحمد": (٤ / ٢٧١)،"حلية الأولياء": (٤ / ١٢٦) . والحديث روي عن النعمان بن بشير.
٣ سورة الحجرات، الآية: ١٠.
٤ سورة المائدة، الآية: ٥٤.
٥ هو: النعمان بن بشير بن سعد الأنصاري الخزرجي، يكنى: أبا عبد الله، له ولأبيه صحبة، وهو يعد من صغار الصحابة، استعمله معاوية على حمص، ولما توفي معاوية = = دعا إلى بيعة ابن الزبير فخالفه أهل حمص فخرج فاتبعوه وقتلوه سنة ٦٤ هـ. انظر ترجمته في:"الإصابة": (١٠ / ١٥٨- ١٥٩)،"أسد الغابة": (٤ / ٥٥٠- ٥٥٣)،"طبقات ابن سعد": (٦ / ٥٣) .