والاستسقاء بالنجوم، والنياحة، وقال: النائحة إذا لم تتب قبل موتها، تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب".
فجعلت أكرمكم أتقاكم فأبيتم إلا أن تقولوا: فلان ابن فلان خير من فلان ابن فلان، فاليوم أرفع نسبي وأضع نسبكم، أين المتقون" وفي رواية: "فليقم المتقون"١
وعن جابر- ﵁ قال: "خطبنا رسول الله ﷺ في وسط أيام التشريق، فقال: يا أيها الناس إن ربكم واحد وإن أباكم واحد لا فضل لعربي على عجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، ألا هل بلغت، قالوا: نعم يا رسول الله، قال: فليبلغ الحاضر الغائب "٢
﴿والاستسقاء بالنجوم، والنياحة﴾ على الميت ﴿وقال: "النائحة إذا لم تتب قبل موتها، تقوم يوم القيامة وعليها سربال من قطران، ودرع من جرب "٣
١ [١٤٩ ح] "شعب الإيمان"للبيهقي: (٤ / ٢٨٩- ٢٩٠، ح ٥١٣٩، ٥١٤٠) ."معجم الطبراني الصغير":"الروض": (١ / ٣٨٣- ٣٨٤، ح ٦٣٢) ."تفسير السيوطي": (٧ / ٥٨٠)، وأحاله على الطبراني وابن مردويه. الحديث: قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (٨ / ٨٤): فيه طلحة بن عمرو وهو متروك. وقال البيهقي بعد الرو، الآية الأولى الموقوفة: هذا هو المحفوظ بهذا الإسناد موقوف. انظر بقية التخريج في الملحق.
٢"شعب الإيمان"للبيهقي: (٤ / ٢٨٩، ح ٥١٣٧)،"الترغيب والترهيب": (٣ / ٦١٢- ٦١٣، ح ٩)، وأحاله على البيهقي. الحديث: قال البيهقي بعده: في هذا الإسناد بعض من يجهل.
٣ قوله: (ودرع من جرب) طمست في"ر"، وهي ثابتة في النسخ الأخرى، وموافقة لنص الحديث في"صحيح مسلم".