414

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

ویرایشگر

حسن بن علي العواجي

ناشر

أضواء السلف،الرياض

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
وما منا إلا، ولكن الله يذهبه بالتوكل " رواه أبو داود، والترمذي

يقدح في التوحيد ﴿وما منا إلا﴾ قال في"النهاية" هو من قول ابن مسعود١ أدرجه في الحديث٢ هكذا جاء في الحديث ولم يذكر المستثنى، ومعناه: وما منا إلا من يعتريه التطير، ويسبق إلى قلبه الكراهة، فحذفه اختصارا للكلام، واعتمادا على٣ فهم السامع٤.
قال محمد بن إسماعيل٥ كان سليمان بن حرب٦ ينكر هذا ويقول: هذا الحرف ليس من كلام٧ رسول الله ﷺ وكأنه قول ابن مسعود- ٨ -. ﴿ولكن الله يذهبه بالتوكل﴾ يعني: أن الواقع في القلب من ذلك مع كراهية لا يضر، إذا٩ لم يرده ولم يعمل بذلك الخاطر غفره الله له ولم يؤاخذه به (رواه أبو داود، والترمذي

١ زاد هنا في"الأصل"قوله: (ولكن) .
٢ قوله: (هكذا جاء في الحديث) سقطت من بقية النسخ.
٣ قوله: (على) سقطت من"ر".
٤ انظر:"النه، الآية في غريب الحديث": (٣ / ١٥٢) .
٥ يعني: البخاري صاحب"الصحيح".
٦ هو: سليمان بن حرب بن بجيل أبو أيوب الواشحي الأزدي البصري الإمام الثقة الحافظ، حدث عن شعبة وحماد بن سلمة، وجرير بن حازم، وروى عنه البخاري وأبو داود والحميدي، وقد ولي قضاء مكة ثم عزل، توفي سنة ٢٢٤ هـ، وقيل غير ذلك، والأول أصح. انظر ترجمته في:"تذكرة الحفاظ": (١ / ٣٩٣)،"تاريخ بغداد": (٩ / ٣٣)،"تهذيب التهذيب": (٤ / ١٧٨- ١٨٠) .
٧ هكذا في"الأصل": (كلام)، وفي بقية النسخ: (قول) .
٨ انظر:"سنن الترمذي": (٤ / ١٦١)، و"فيض القدير": (٤ / ٢٩٤) .
٩ هكذا في جميع النسخ، والسياق يستقيم بإضافة واو قبل إذا.

2 / 309