ولهما عن ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: " إن من البيان لسحرا ".
والعاقل لا يغتر بحيلة المفسد النمام الواشي، فغرضه غرض فاسد، إما التشفي حيث أنه قد حقن الغضب في باطنه، وإما يريد رفعة نفسه، وخفض غيره، وإما زوال النعمة التي هو فيها، فيذكره بالسوء -نعوذ بالله من حاله وأفعاله-. وفي الخبر قال النبي ﷺ " النميمة والشتيمة والحمية لا يجتمعن في قلب مؤمن١ ") ﴿ولهما عن ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: " إن من البيان لسحرا "٢.
١ الذي وجدته:"النميمة والشتيمة والحمية في النار"، وهي رو، الآية عن ابن عمر- ﵄. وفي لفظ آخر:" إن النميمة والحقد في النار لا يجتمعان في قلب مسلم ". ولعل الشارح ﵀ قد جمع بين الروايتين من حفظه فكون اللفظ المدون. انظر:"الترغيب والترهيب": (٣/ ٤٩٧- ٤٩٨، ح ٤، ٥) . وقال: أحال المنذري على الطبراني، والحديث فيه. انظر:"المعجم الكبير": (١٢/ ١٣٦١٥) .
٢ [١٢٩ ح] "صحيح البخاري مع الفتح": (٩/ ٢٠١، ح ٥١٤٦)، كتاب النكاح، باب الخطبة."صحيح مسلم مع شرح النووي": (٦/ ٤٠٦- ٤٠٧، ح ٤٧)، كتاب الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخطبة. لكنه في"صحيح مسلم"عن عمار بن ياسر لا عن ابن عمر كما يفهم من عبارة المصنف ﵀. انظر بقية التخريج في الملحق.