346

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

ویرایشگر

حسن بن علي العواجي

ناشر

أضواء السلف،الرياض

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
باب ما جاء في حماية المصطفى ﷺ جناب التوحيدوسده كل طريق توصل إلى الشرك
وقول الله تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ

﴿باب ما جاء في حماية المصطفى ﷺ جناب التوحيد وسده كل طريق توصل إلى الشرك﴾
﴿وقول الله تعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾﴾، هذا خطاب للعرب، يعني: لقد جاءكم أيها العرب رسول من أنفسكم تعرفونه بنسبه١ وجنسه، وأنه ولد إسماعيل بن إبراهيم ﵈، ترجعون معه إلى نفس واحدة، وذلك أقرب إلى فهم الحجة،
قال ابن عباس ﵄: (ليس قبيلة من العرب إلا وقد ولدت النبي ﷺ وله فيهم نسب، يعني: من مضريها وربيعيها ويمنيها) ٢ فأما ربيعة ومضر فهم من ولد معد ابن عدنان، وإليه نسب٣ قريش وهم منهم، وأما نسبته إلى عرب اليمن وهم القحاطنة، فإن آمنة لها نسب في الأنصار وإن كانت قرشية، والأنصار أصلهم من عرب اليمن من ولد قحطان بن سبأ.

١ في"ر"، و"ش": (تعرفونه نسبه)، وفي"ع": (تعرفون نسبه)، واللائق إما المثبت من"الأصل"، أو ما في"ع".
٢"تفسير السيوطي": (٤/ ٣٢٧)،"تفسير القرطبي": (٨/ ٣٠١)،"تفسير البغوي": (٢/ ٣٤١) .
٣ في بقية النسخ: (تنسب) .

2 / 241