303

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

ویرایشگر

حسن بن علي العواجي

ناشر

أضواء السلف،الرياض

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
سمع ذلك أهل السماوات صعقوا وخروا له سجدا فيكون أول من يرفع رأسه من السجود جبريل ﵇، فيكلمه الله من وحيه بما أراد، ثم يمر جبريل على الملائكة، كلما مر بسماء سأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبريل، فيقول جبريل: قال الحق وهو العلي الكبير، قال: فيقولون كلهم مثل ما قال جبريل، فينتهي جبريل بالوحي إلى حيث أمره الله عزوجل ".

سمع ذلك أهل السماوات صعقوا " أي: غشوا خوفًا١ من قيام الساعة، وقد وصف الله تعالى الملائكة في محكم كتابه بالخوف فقال ﷾: ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ ٢ " وخروا له سجدا٣ فيكون أول من يرفع رأسه من السجود جبريل ﵇ فيكلمه الله من وحيه بما أراد، ثم يمر جبريل على الملائكة، كلما مر بسماء سأله ملائكتها ماذا قال ربنا يا جبريل؟ فيقول جبريل: قال الحق وهو العلي الكبير، قال: فيقولون كلهم مثل ما قال جبريل، فينتهي جبريل بالوحي إلى حيث أمره الله ﷿ " ٤ قيل: كانت الفترة بين عيسى ومحمد ﷺ خمسمائة سنة أو

(١) هكذا في «الأصل»، وفي بقية النسخ: (غشوا فزعا) .
(٢) سورة النحل، الآية: ٥٠.
(٣) في «المؤلفات»: (وخروا لله سجدا) .
(٤) [٩٣ ح] «السنة» لابن أبي عاصم: (١/٢٢٦-٢٢٧، ح ٥١٥)، «الأسماء والصفات» للبيهقي: (ص ٢٦٤)، «معجم الطبراني»: «مجمع الزوائد»: (٧/٩٤-٩٥) الحديث قال الهيثمي: رواه الطبراني عن شيخه يحيى بن عثمان بن صالح وقد وثق وتكلم فيه من لم يسم بغير قادح معين، وبقية رجاله ثقات. وضعف الألباني إسناده في «ظلال الجنة على السنة» لابن أبي عاصم.
انظر زيادة تخريج الحديث في الملحق.

1 / 198