301

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

ویرایشگر

حسن بن علي العواجي

ناشر

أضواء السلف،الرياض

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
وبدد بين أصابعه فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته، ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى يلقيها على لسان الساحر والكاهن فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها، وربما ألقاها قبل أن يدركه فيكذب معها مائة كذبة، فيقال: أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء ".

﴿وبدد﴾ أي: فرق ﴿بين أصابعه فيسمع١ الكلمة فيلقيها إلى من تحته، ثم يلقيها الآخر إلى من تحته حتى٢ يلقيها﴾ آخرهم ﴿على لسان الساحر والكاهن﴾ من الإنس ﴿فربما أدركه الشهاب﴾ أي: النجم الذي يرمي به ﴿قبل أن يلقيها، وربما ألقاها﴾ في أذن وليه من الإنس ﴿قبل أن يدركه﴾ ذلك٣ الشهاب ﴿ف يكذب معها٤ مائة كذبة، فيقال: أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا٥ فيصدق بتلك الكلمة التي سمعت من السماء "٦﴾ .

(١) كلمة: (فيسمع) من «الأصل» و«المؤلفات»، وقد سقطت من بقية النسخ.
(٢) في «ر» أبدلت كلمة: (حتى) بكلمة: (ثم) .
(٣) كلمة: (ذلك) في «الأصل»، وقد سقطت من بقية النسخ.
(٤) كلمة: (معها) ثابتة في «الأصل» و«المؤلفات»، وسقطت من بقية النسخ.
(٥) في «المؤلفات»: (قد قال لنا يوم كذا وكذا كذا كذا) .
(٦) «صحيح البخاري مع الفتح»: (٨/٣٨٠، ح ٤٧٠١)، كتاب التفسير، باب /٤ إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين /٤. والحديث -أيضا- في «سنن الترمذي «: (٥/٣٦٢، ح ٣٢٢٣)، كتاب التفسير، باب ومن سورة سبأ. و«سنن ابن ماجه»: (١/٦٩-٧٠، ح ١٩٤)، المقدمة، باب فيما أنكرت الجهمية. و«صحيح ابن حبان»: «الإحسان»: (١/١٢٢، ح ٣٦) .

1 / 196