200

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

ویرایشگر

حسن بن علي العواجي

ناشر

أضواء السلف،الرياض

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

محل انتشار

المملكة العربية السعودية

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
باب الخوف من الشرك وقول الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ ............................................................

﴿٣- باب الخوف من الشرك﴾
﴿وقول الله تعالى:: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ﴾ ١﴾ ٢ يعني: أن الله لا يغفر لمشرك مات على شركه٣٤ ﴿وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ قال ابن عباس ﵄ لعمر بن الخطاب ﵁ "يا أمير المؤمنين: الرجل يعمل من الصالحات٥ لم يدع من الخير شيئًا إلا عمله غير أنه مشرك، قال عمر: هو في النار، قال ابن عباس ﵄: لم يدع من الشر شيئًا إلا عمله غير أنه لم يشرك بالله شيئًا، قال عمر: الله أعلم، قال ابن عباس ﵄: إني لأرجو له كما

(١) سورة النساء، الآية: ٤٨.
(٢) في «المؤلفات «وقف في ذكر ال، الآية إلى هنا، وفي بقية النسخ أتمها إلى قوله ﴿إِثْمًا عَظِيمًا﴾ .
(٣) في «ر» أتى بهذا التفسير بعد تمام ال، الآية خلافا للنسخ الأخرى.
(٤) انظر: «تفسير ابن الجوزي»: (٢/ ١٠٣) .
قال ابن الجوزي في «تفسيره» (٢/ ١٠٣) في قوله: «لمن يشاء» نعمة عظيمة من وجهين أحدهما: أنها تقتضي أن كل ميت على ذنب دون الشرك لا يقطع عليه بالعذاب وإن مات مصرا، والثاني: أن تعليقه بالمشيئة فيه نفع للمسلمين وهو أن يكون على خوف وطمع.
(٥) هكذا في «الأصل»، وفي بقية النسخ زاد هنا كلمة: (ثم) .

1 / 86