671

تحبير المختصر

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط لبهرام على مختصر خليل

ویرایشگر

د. أحمد بن عبد الكريم نجيب - د. حافظ بن عبد الرحمن خير

ناشر

مركز نجيبويه للمخطوطات وخدمة التراث

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٤ هـ - ٢٠١٣ م

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
وإلى هذا أشار بقوله (١): (إِلا أَنْ يَأتِيَ تَائِبًا) اللخمي: ويجري فيها قول آخر (٢) أنه يعاقب قياسًا على شاهد الزور إذا جاء تائبًا (٣).
قوله: (وَإِطْعَامُ مُدِّهِ ﵊ لمَفَرِّطٍ في قَضَاءِ رَمَضَانَ لِمِثْلِهِ، عَنْ كُل يَوْمٍ لمسْكِينٍ) أي: ووجب إطعام قدر مده ﵊ على من فرط في قضاء رمضان حتى دخل عليه رمضان مثله عن كل يوم لمسكين (٤) وهذه هي الكفارة الصغرى، ومذهب جمهور أصحابنا أنها مدٌّ بمده ﵊، وقال أشهب: يطعم في غير مكة والمدينة مدًّا ونصفًا، وهو قدر شبع (٥) أهل مصر، وعنه يطعم بغيرهما مدًّا وثلثًا (٦).
قوله: (وَلا يُعْتَدُّ بِالزائِدِ) هو معنى قوله في المدونة: ولا يجزئ أن يطعم لكل مسكين أكثر من مد (٧)؛ أي: فإن زاد على ذلك شيئًا فلا يعتد به، بل تكون المساكين عدد الأمداد المترتبة (٨) عليه، ولا خلاف فيه بين أصحابنا إلا ما قاله (٩) ابن عبد السلام: أن الأظهر

= كتاب الصوم، برقم: ١٨٣٤، ومسلم: ٢/ ٧٨١، في باب تغليظ تحريم الجماع في نهار رمضان، من كتاب الصيام، برقم: ١١١١. ولفظه: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: هلكت، يا رسول الله، قال: "وما أهلكك؟ "، قال: وقعت على امرأتي في رمضان، قال: "هل تجد ما تعتق رقبة؟ " قال: لا، قال: "فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ "، قال: لا، قال: "فهل تجد ما تطعم ستين مسكينًا؟ "، قال: لا، قال: ثم جلس فأتي النبي ﷺ بعرق فيه تمر؛ فقال: "تصدق بهذا"، قال: أفقر منا؟ فما بين لابتيها أهل بيت أحوج إليه منا؛ فضحك النبي ﷺ حتى بدت أنيابه، ثم قال: "اذهب فأطعمه أهلك".
(١) قوله: (ألا يأتي أحد ... هذا أشار بقوله) مكرر في (س).
(٢) قوله: (آخر) ساقط من (س).
(٣) انظر: التبصرة، للخمي، ص: ٨٠١.
(٤) قوله: (أي ووجب إطعام ... كل يوم لمسكين) زيادة من (ز ٢).
(٥) قوله: (قدر شبع) يقابله في (ن ٢): (قد يشبع).
(٦) انظر: النوادر والزيادات: ٢/ ٥٤، ونصه: "قال أشهب: يُجْزِئُهُ مُدٌّ لكل يومٍ بالمدينة ومكَّةَ، وليخرجْ بغيرهما مُدًّا وثُلثًا". اهـ.
(٧) انظر: المدونة، دار صادر: ١/ ٢١٨.
(٨) في (ن ٢): (المرتبة).
(٩) في (ن ٢): (قال).

1 / 673