119

تذکره الأریب فی تفسیر الغریب

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

ویرایشگر

طارق فتحي السيد

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

محل انتشار

بيروت - لبنان

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
﴿وإني جار لكم﴾ تصور الشيطان في صورة سراقة فجشع المشركين وكان بينهم وبين بني كنانة حرب فقال انا جار لكم أي مجير منهم
﴿نكص﴾ رجع لما راى الملائكة خاف ان تقوم القيامة فنسي انظاره
﴿إذ يقول المنافقون﴾ من اهل المدينة ﴿والذين في قلوبهم﴾
﴿مرض﴾ قوم اسلموا بمكة فاخرجهم المشركون كرها معهم فلما راوا قلة المسلمين ارتابوا وقالوا ﴿غر هؤلاء دينهم﴾ ﴿كدأب آل فرعون﴾ أي كعادتهم والمعنى كذب هؤلاء كما كذب اولئك
﴿الذين عاهدت منهم﴾ عاهد يهود بني قريظة الا يحاربوه فغدروا
﴿فأما﴾ أي فان ﴿تثقفنهم﴾ أي تظفرن بهم
﴿فشرد بهم﴾ أي افعل بهم فعلا من العقوبة يتفرق به من ورائهم
﴿فانبذ إليهم﴾ أي فالق اليهم نقضك العهد أي لتكون واياهم في العلم بالنقض سواء
﴿سبقوا﴾ أي فاتوا وهم المنهزمون يوم بدر
﴿من قوة﴾ وهي النبل وقيل السلاح ﴿ومن رباط الخيل﴾

1 / 131