689

تذکره در احوال مردگان و امور آخرت

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

ویرایشگر

الدكتور

ناشر

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٥ هـ

محل انتشار

الرياض

مناطق
مصر
•
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
فصل: المكاره: كل ما يشق على النفس ويصعب عليها عمله كالطهارة في السبرات وغيرها من أعمال الطاعات، والصبر على المصائب، وجميع المكروهات.
والشهوات: كل ما يوافق النفس ويلائمها وتدعو إليه ويوافقها.
وأصل الحفاف الدائر بالشيء المحيط به الذي لا يتوصل إليه بعد أن يتحظى، فمثل ﷺ المكاره والشهوات بذلك، فالجنة لا تنال إلا بقطع مفاوز المكاره والصبر عليها، والنار لا ينجو منها إلا بترك الشهوات وفطام النفس عنها.
وقد روي عن النبي ﷺ أنه مثل طريق الجنة وطريق النار بتمثيل آخر فقال: «طريق الجنة حزن بربوة، وطريق النار سهل بسهوة» ذكره صاحب الشهاب.
والحزن: هو الطريق الوعر المسلك.
والربوة: هو المكان المرتفع وأراد به أعلى ما يكون من الروابي.
والسهوة: بالسين المهملة هو الموضع السهل الذي لا غلط فيه ولا وعورة.
وقال القاضي أو بكر بن العربي في سراج المريدين له ومعنى قوله ﵇: «حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات» أي جعلت على حافاتها وهي جوانبها ويتوهم الناس أنه ضرب فيها المثل فجعله في

1 / 801

تذکره در احوال مردگان و امور آخرت | اصول