261

تذکره در احوال مردگان و امور آخرت

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة

ویرایشگر

الدكتور

ناشر

مكتبة دار المنهاج للنشر والتوزيع

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٥ هـ

محل انتشار

الرياض

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
ممالیک
وقد قال بعض علمائنا: إن دخول الملك القبور جائز أن يكون تأويله: اطلاعه عليها وعلى أهلها.
وأهلها مدركون له عن بعد من غير دخول ولا قرب.
ويجوز أن يكون الملك للطافة أجزائه يتولج في خلال المقابر فيتوصل إليهم من غير نبش ويجوز أن ينبشهما ثم يعيدها الله إلى مثل حالها على وجه لا يدركها أهل الدنيا.
ويجوز أن يكون الملك يدخل من تحت قبورهم من مداخل لا يهتدي الإنسان إليها.
وبالجملة: فأحوال المقابر وأهلها على خلاف عادات أهل لدنيا في حياتهم فليس تنقاس أحوال الآخرة على أحوال الدنيا.
وهذا مما لا خلاف فيه.
ولولا خبر الصادق بذلك لم نعرف شيئًا مما هنالك.
فإن قالوا: كل حديث يخالف مقتضى المعقول يقطع بتخطئة ناقله، ونحن نرى المصلوب على صلبه مدة طويلة وهو لا يسأل ولا يحيى وكذلك يشاهد الميت على سريره وهو لا يجيب سائلًا ولا يتحرك ومن افترسه السباع، ونهشه الطيور، وتفرقت أجزاؤه في أجواف الطير، وبطون

1 / 373