طبقات الشافعیه الکبری
طبقات الشافعية الكبرى
ویرایشگر
محمود محمد الطناحي وعبد الفتاح محمد الحلو
ناشر
هجر للطباعة والنشر والتوزيع
ویراست
الثانية
سال انتشار
۱۴۱۳ ه.ق
محل انتشار
القاهرة
إِلَى الْكُوفَة وَالْبَصْرَة وَمَكَّة وَالْمَدينَة واليمن وَالشَّام والجزيرة
قلت وَألف مُسْنده وَهُوَ أصل من أصُول هَذِهِ الْأمة
قَالَ الإِمَام الْحَافِظ أَبُو مُوسَى مُحَمَّد بْن أَبِي بكر الْمَدِينِيّ ﵁ هَذَا الْكتاب يَعْنِي مُسْند الإِمَام أَبِي عَبْد اللَّه أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن حَنْبَل الشَّيْبَانِيّ قدس اللَّه روحه أصل كَبِير ومرجع وثيق لأَصْحَاب الحَدِيث انتقي من أَحَادِيث كَثِيرَة ومسموعات وافرة فَجعل إِمَامًا ومعتمدا وَعند التَّنَازُع ملْجأ ومستندا عَلَى مَا أَخْبَرَنَا وَالِدي وَغَيره رحمهمَا اللَّه أَن الْمُبَارك بْن عَبْد الْجَبَّار أَبَا الْحُسَيْن كتب إِلَيْهِمَا من بَغْدَاد قَالَ
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن عمر بْن أَحْمَد الْبَرْمَكِي قِرَاءَةً عَلَيْهِ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللَّه عبيد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن حمدَان بْن عمر بْن بطة قِرَاءَةً عَلَيْهِ حَدثنَا أَبُو حَفْص عمر بْن مُحَمَّد بْن رجا حَدثنَا مُوسَى بْن حمدون الْبَزَّار قَالَ قَالَ لنا حَنْبَل بْن إِسْحَاق جَمعنَا عمي يَعْنِي الإِمَام أَحْمَد لي ولصالح ولعَبْد اللَّه وَقَرَأَ علينا الْمسند وَمَا سَمعه مِنْهُ يعْنى تَاما غَيرنَا وَقَالَ لنا إِن هَذَا الْكتاب قد جمعته وانتقيته من أَكثر من سَبْعمِائة وَخمسين ألفا فَمَا اخْتلف فِيهِ الْمُسلمُونَ من حَدِيث رَسُول الله ﷺ فَارْجِعُوا إِلَيْهِ فَإِن كَانَ فِيهِ وَإِلَّا لَيْسَ بِحجَّة
وَقَالَ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد ﵄ كتب أَبِي عشرَة آلَاف ألف حَدِيث لم يكْتب سوادا فِي بَيَاض إِلَّا حفظه
وَقَالَ عَبْد اللَّه أَيْضًا قلت لأبي لم كرهت وضع الْكتب وَقد عملت الْمسند فَقَالَ عملت هَذَا الْكتاب إِمَامًا إِذا اخْتلف النَّاس فِي سنة عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رَجَعَ إِلَيْهِ
وَقَالَ أَيْضًا خرج أَبى الْمسند من سَبْعمِائة ألف حَدِيث
قَالَ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ وَلم يخرج إِلَّا عَمَّن ثَبت عِنْده صدقه وديانته دون من طعن فِي أَمَانَته
ثمَّ ذكر بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْد اللَّه ابْن الإِمَام أَحْمَد ﵄ قَالَ سَأَلت أَبِي
2 / 31