589

============================================================

4-1 11110ن.01 (03 من مكاتبة1 الشعب الى تنيس ومصر1: المدينتين4 وقول من قول بولس ما تفرحون انتم اذا اعتللنا نحن وتكونون انتم اقوياء هذا ؟ الذى ادعوه من اجلكم لتخلصوا واكاتبكم به ولا احضر عندكم كأتى حاضر عندكم ولا اصنع حرما ومنعا7 كما امرنى الرب ان ابنى

ولا اهدم وقى4 الشعب متمادين على فعلهم يقولون بقول( واحد10 ولا يتغيرون عنه آنه نقطع 1 هذان13 الاسقفان11 والا فما بقى منا انسان10 واحد فى الامانة ذ1 الارثدكسية ان11 لم ينقطع: 17 بل17 نعود الى المخالفين وانت المطالب عنا فلما سمع هذا اسرع الى تنيس14 وسالهم ان

ر2 يعودوا عن غضبهم17 فلم يفعلوا 0 بل 21 زادوا22 فى 71 غضبهم 21 وكذلك مدينة23 مصر ايضا :1 مع اسقفهم فلما رآى ذلك اتفذ ( واجمع* الاساقفة من 29 كل موضع وعرفهم الخبر وقال

والى مصر 117 بلبيس 2 مكاتبته الى الشعب بالمدينتن مكاتبته 1.4 Odr. 18 امدم 40 - لقم مثل فول بولس الرسول ل بواس 16 6( حشل 3d1 فبتي ولا منعا :7.124- وكلام كنير. 1d11. 16 واحدا 10 قولا (1 انه الاستفير14116 و 122 مذى. 1.0 تطت 1164 1 اذ1: اذ ,12 .11 16 11 d6r.- 117 176امانة الا ثدكسية 110 امانة ار شد كسيذ زاد عليم لاش 11aه 10 بلبيس 15 Orr 2 يرجعرا ت 0 . النى

1 2 احل 2 الذى زاد عليف 2r 17 241 60 زاد 2212 01r. , Orr. 1rlrr a f da 7.1 drr 111 بكل 2 جع 17 ال جيع

611055 111111a 666 110 64 261 411d rr6/6 961 : (1119428 198 611611 1rr 146 . 9111 161 r 612111161 11954 1 12 [61. 61رd1 1O1. 111 1 116 6607 114461151 600660 1640 91/ 1 16r 63666 161 1 1611 116 9d1rd111r6r 616 640111111010169411111 10 531r1511160 51176 1116 4011111 1 2011111:11 ل 11[0 7 116r 10 11111 161 12 111r 110610 16661 116 040 11161111 611 6166 9416 41 6263 166 :146166161160 116 261160. 116 16 52 11 1611 1661 11 410 11106 17111 15111 4116 1116111 9r: 1201 116 16 r91-16 16وr 11 r41d11 26 11116111 160 1 :داا، (11116 116316 16 666 [6111 11161r 21: 1166 11 626301 211 . 1/ 116 1161 66 5155 111 115 1 11 1 111 6666 67 1116 11r 611 1 1668 166116 1111105 611 261960 1101r 1116 12691403 161211 0 111611 1r 41 1 11 :(2 611 اd1 11060611r 0616615 11 1126] -116 766 1175 -dر 1Irrr r1 rrrr9fd0 1161dr 5 91 .5 11311 16960 1110060ر .11 60 616001

صفحه ۱۳۳