سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
54
معكم فعل لاوباش الليلم. فقالت له والله باولدى انه في هذا الوادي مقهم . ونحن على غاية الخوف العظيم لانه لوكان يظهرا من الوادى ويرانا. كان قتلنا وشرب دما ناء فعندها الوى عنان جولدره الاجر. وهو على ملاقات هذا الفارس بتحسره وشيوب بين يديه كانه الذيب الاغبر . وكان هذا الفارس جبلرا من جيابرة العرب وفتاكها الذين لايسترون حرمة ولا يرعون ذمة لا يعرف الاسفك الدما وهتك المخدرات وارتكاب الفجور.
وخطف البنات من الخدور وماله هم الامال ينهبه او فسقآ يرنكبه . لوزق خمر بشربهآء او فارس بهجل عطبه.
و ياخذ سليه *وهو لا يصغى الى مقال م ولايسمع ملامة العذال ولا يرجع عن هذه الفعال م وهو الذي كان السبب في خراه تلك الارض وهجاج اهلها في روس الجبال . خوفا على الحربم والعهال ملانه كان يرصل العجاء يزالي الحلل القريبة منه لتعطيه صفة البتات الموصوفات بالحمال . واذا سمع باعرلة مليحة .
او بنث صبيحة . لا يزال يشن علي اهلها الغارات. حتي ياخذها مسبية من وسط الا بيات. وياتي بها الي هذا الوادي يتمتع بها الي ان يسمع بغيرها فيذبجها ذيح الغنم * ويشرب منها ما تحصل من الدم ء ثم يشوي لحمها على الجمر فيا كله وبشرب عليه زقا من الخمر وكان الذي اضراه على اكل لحوم الناس اكل لحوم السماع . لانه نهم عليها ويصطلدها من كال غليه
صفحه ۵۳۶