سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
949 ياعبل ما خلي الهوى من رسم جسمي علما والغرام مني قد وهى والصبر مني انصرما 1 رايع علة مسية سي الاما لكن بهذا قد قضى في حكمه رب الشما * قال الراوى فلما سمع عتر ذلك الكلام. غرق في بجار الاوعلم والنت الى اخيه وقال له وبلك ياشسبوب هل حن فيملم ام اضغات احلام . والله لقد احرق فوادى. سع هذا المنادي ولا يد ما اكثف خبرهذا الوادي . ثم حرك جواده وطاب ذلك النهر فراى على جانبه لمة سوهاء كانها الليل اذا اعتكر وبين يدبها غلام بشاها في الزي والمنظره وهو تارة بغمض عينيه . وتارة يشير ييديه . والامة قاعدة الى جانبه تكي عليه . وهي تقبل عارضيه وبين عينيه . فتقدم اليها عنتر وقال لما ياامة الله اتم من لمي الناس ءوما بال هذا الفي خامدا الاتفاس . لا يسمع مقالا ولا يلتفت يمينا ولا شمالا . فقالت له الامة والله ياوجه العرب ما كانت هذه الصفه صفته ولا هذه الحالة حالته . وما كان الا فارسا من الفرسان المذكوره.
ويطلا من الابطال المشهوره * وانما غدرة به الايلم * وتواترت عليه الاسقام . حتى وصل الى هذا المقام ء فقال ومن يكون هذا الغلام . وماذا جري عليه من الاحكام . فقالت هذا يقال له عنتربن شداد وانا امه واسي زبيبه . وامورنا عجبە غريبه .
صفحه ۵۳۳