سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
فاسرع باشيبوب اليه وانع اثره . واحضره حتي نعلم خبره فانطلق ثيبوب مثل الريح الهبوب. حتى لحق ذلك الاعرابي وصرخ عليه . وتقدم اليه حتق صاربين يديه . فتعجب الاعرابي من سرعة عوه في ذك البرالاتفه وهو كاه ذكر اينه لم الا تدر قال له غيوب يا ابن الخالة اراك حابدا عن الطريق فلمن انت فاصد. ومن ابن انت وارد . فقال اعلم ياوجه العربان. افي من بني شيان وقاصد عتر في بني عبس وعدنان . اعلمه ان خبرعمه فدظهره لان العيد الذي ارسلهم سيدى بسعا ام يتتفنون من مالك الاثره عادوا الى مولاي واعلموء انه في بنى كنده وقد ارسلني بهذه البشارة الى عنتر. وبيناهما في الكلام اذا عنتر قد وصل وسأل الاعرابى عن قصنه فتصها عليه من اولها الى اخرها: واطلعه على باطنها وظاهرها . وقال له في اخر الكلام سيدي يسلم عليك و يقول لك ان اردت يحضر اليك بطاية من بف شبان. ويكونون لك من جملة الانصار والاعوان.
* قال الراوى هذا وشبوب قد انطاق طالبا ارض بني كندة . واخوه عتر على الثرو وقد اراد الانفراد والوحدة.
فسار وقد هاجت الى عبلة اشواته . وسالت بالدموع اماقهآ .
ثم جاش الشعر في خاطرم فباح بما انطوى عليه مكنون ضايره. وانشد بقول ألمن مطل بالرننين نجانى وعايت بهايدى اللى فكانا
صفحه ۵۲۷