سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
468 اصابه الذهول والحيرة حتي صار في حال الذل والويل . فقال له شيبوب ويلك پاعنثر ماذا جري عليك حتى صرت مثل الولهان وانت لاتعى على انسان . قال فلما عرفه عنتره كاد قلبه نفطر واذا به شيبوث فقال له يااخي اخاف ان تكون بعدهذه المدة عدت بلافايدة وما وقعت لعمي علي خبزء ولا طلعت لعبلة علي جلية اثر: فقال شيبوب والله يا اخي ما جيتك الا بالخبر اليقين 10 الذي عايته الصوبان المبين . وها انالعرفك ان عهك نرل علي بني شيبان عند قيس) بن مسعود. صاحب العساكر والجنود.
6 واستجاربةه فاجاره واعطاء الذمام. وزوج عبله بولده بسطام.
واختار هناك المقام . فلما سمع عنتر ذلك قلق وهلم . ولم يترك بتم اخوه الكلام . حني حس ان روحه انسلت من جسده من شدة الفراب وقال ولك واحل بهاذلك الشطان ابن الالف نزل فتال شيوب لايا اخ اسمع هذه القصه وانرك عن قلبك هذها الغصه * فاني لما فارقتك نسرت الى دياربى فحطان. ودرت جالا كنيره سن حال العران حي سعت ان عك الد في بنى شيبان. فشرت الى القوم وقد ضيتث لثامي وغبرت كلاى وهخلت في الليل الى الحلة ، والتوم عن فى ظلة. قرات قيش بن نمسعود قد ركب بعند الصباح في موكبه وعهك وولد الى جانبه . ثم اني رضدت مضرب عبلة حتىى خلا ودخلت عليها فرايتها تبكي من شدة الشوق الى الدبار والاطلال وقد تغيرمنها 1
صفحه ۴۷۲