سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
58 ومنعتني من المسير معك وابعدتنىء والحال ان ابا عبلة عند رحياك عول على الرحيل من دون الناس . لاجل ما اهانه ولدك شاس. وقال لابدلي من المسير الى بلاد الشام . وافيم هناك الى ان يدركني الحماب نفت ان يتوجه في مسيره فيقعلي الملم وقد احتجت فرحلت معه لما سمعت منه تلك الا قسام ورددنه وانزلته معي في ارض ذات الخرجين وطيبت قلبه وقلت له يا ابن العم لا ترحل الى مكان. فان الملك زهير لا يغفال عنا.
مقدار أطو بلا من الزمان فاقم بنا ههنا حي يعود الملك من سفرته ويكون ابن اخيك عنترف صحبته . وانا انفذ الى اولاد المك زهير وادعهم كلهم يسيرون اليك . ويقبلون راسك وما بين عنيك ويعيدونك الي ارضك في العز والاكرام . ويغمرونك بالاحان والانعالم . ثم اننا بعد هذا الكلام ما اقمنا غير ثلاثةاليام حق جرت علينا هذه المصايب العظلم . الي ا جرى مثلها على احد من الانلم فلقد فنك فينا الرح والحسام ودارت علينا كووس الحمام . فقال له الملك رهير وقد علم ان كلامه زير ومحال دعنا ياربيع من هذا المقال . وحدثنا بما جرى من مالك ابي عبلة 1 وولده عمر من الفعال . فعند ذلك حلف الربيع ان ما عنده من امر هما خبر ولا وقف لها على اثره وقال الريع ايها الملك لما حلتني العيد من الايان .كات روحيى قد بلنث النراق وانا بعاروح فيالعحراا
صفحه ۴۶۲