سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
عبس وعمل فيهم الحسام الفاصل ويفي الملك زهير في الميمنة يدافع عن نفسه ويفائل وخوله بنوه وجماعة من شجعان التبابيل وبان لهم من الموت علايم ولايل . فانخلعت قلوبهم من شدة ذلك الهول . وايقنوا بحلول العول وذهبوا في تلك القفاربداد.
والملك زمير ينابى فهم ولكن كان كانه بنخ في رماد. قال الراوى وتل الحقيقة حات بهم المها لك . وضاقت علهم المسالك .
ودارت بهم المواكب * وعمل اليف فيهم من كل جانب وضاقت في وجوههم المذاهب. وفي ذلك اليوم عزم الملك زهيران يترجل.
أوتعال عن تبع الى ان بتل قال الراوى يما وال المك رعر يقائل الى ان استغلقت في وبتهه ابواب الحيل . وظن انه قد اتقلب عليه السهل والجبل . فيناهو يحدث نفسه بالنزول كسما قدمنا واذا بغبار. قدعلاوثار . حتي سد منافس الاقطار.
وانكشف من خلف الاعداء عن بزيق زرد . ولمهان خود.
وفرسان كانهم العقبان. على خيول اخف من الغزلان . وموكب كير اوفى من الف وخمساية فارس. ابطال راشاوس. كلاسود الفناعس. والكل ينادون بفرد لسان بالعبس بالعدنان يتقدمهم فارس بالحديد غاطس كانه قلة من القلال او قطعة فصلت من جبل. اوسخط الله اذا انحدر وتول. وامام الخيل رجل قد انقض انقضاض العقبان . وارتفع فوقه الغبار الى العنان.
وفى بده رج طويل قدعلق راسا بسنانه. وهو ينادى فى ذنك
صفحه ۴۵۳