441

سيرة عنترة

سيرة عنترة

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

444 وشابت الرجال من الاهوال يعديما كانت شبابا. وسقام القضا من المنية شرارا . وخرسن السن التصحاء فلم ترد جواا. وقال الجباب يايتنى كنت تراا. وما امس المساء حتى اهلك عنقر جانه امن ابطال بنى زيد ويبنى مراد. ومددهم على الوهاد .وكان الققال من ناحية السبايا لان عنتر طلب خلاص عبلة فلم يمكنه الوصول . لاجل ما ينه ويينها من الرجمال والخول واباخالد بن محارب فانه ادهش بقتاله النواظر : وحير الخواطر . وكان طلبه الجيدابنت زاهر .لانه كان يقول فى ننسه انه اذا حمل لاتشبت بين يديه العماكر. وكان يظن ان اهمل الارض في قمضتهه وان الجبال تهتز من هييته . ولما وقبع ذلك اليوم ببني عس راى منهم غيرما كان يعهده. وما كان يقتل فارسا منهم حتى يتعب معه ويرى منه ما يروههآ وبحهدهآء وعند المساء وقع ف موكب الملك زهير فاهلك منهم جماعة. في اقل من سباعة موانجرح شاس واخوه مالك من اولادق * وخاض السف في نجور ابطا له واجناده.

ولما نظر الملك زهير الى فعاله حمل عليه وقانله حتى تصرم النهار. ولبست الشمس حلة الاصفرار . ثم عادت الجيوش عن الفقال. وقد جرت البدماء من الطايفتين عن اليمين والشال.

ظلما استقرت الناس فى الخام وشرعوا في اكل الطعام . حدث الملك زهير عنتر بحديث خالد بن محارب وماجرى له معه هنالك وكف انجرح ثاس واخوه مالك . ققال عنر لا سع والسه

صفحه ۴۴۸