434

سيرة عنترة

سيرة عنترة

مناطق
مصر
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

الدكنة والحساب . ثم قال لبعض فرسانه يابني عبى يتقدم منكم فارسآ الى هذا العبسي ويسمع ما يقول وان كان هو من الحي الينا رسول فاسالوه عن الجيدا ان كان عندهم عنها خبر. لا ني علمت انهم ما وصلوا الى الاموال والنعم الا والجيداء قد إصابها الضررا قال ولما انتهى خالدمن كلامه وتب واحد من فرسانه كمجر المجيق . حى التقى بذلك العبسى فى نصف الطريقء وقال له ما بالك ابها الجاني على تفسك . والساءي الى حلول رمسك قل ما بدالك . قبل ان اقطع اوصالك فقال العبسي ياوجه بني زيد مما الحاجة الي هذا التهديد . والوعد والوعيد . فاناما انتكم الاستخيرا ومبشراء ومحذرا ومسنذرا. فقال له الزيدي بماذا تبشر ناء ومن ماذا تحذرنا. فقال العبسي اما يشارتي لكم فانا غزو نا دياركم وسمنا نساكم وعمالكم * واخذنا نوفكم وجمالسكم * واغتنسا ذخابر كموام و الكم. واما تحذيرى لكم فمن سيوف لا تنبوه وخيول لا تكبو * ورحمال لابهابون الموت الاحير . منهم سلطار الفوارس عثر: الذي يقد سيفه سد الاسكتدر. وان استخبارى الذي انا من اجله حاضر فعى هذا السى من اين وصل الكمواتم كتم في بي عامر فقال الزيندي وصل الينا من توفيق الكريم الواهي وسعادة سيدنا كالدمن محارب * ثم ان الزبيدي حدث العبسى ك ابم ارط الى بى عبر وكد غصوا بيم ف للمال والكثبان وكفت ساروا طا لبينا ابي عبين وعطهان . وكيف

صفحه ۴۴۱