سيرة عنترة
سيرة عنترة
============================================================
43 سوب. اه ايبا *] ونزل على اكتاف مالك واجابه. حتى كاد بطحن عظامه ونتطع بسيع اعصايه م وعرف الملك زهران ذلك الصنع بكان بتدير 00 الريع فتمهض واخذا لسوط يده وضرب الربيغ حت غاب عن رشده ب وسالت الذماء من خلوش جلده وكل من كان حاضر امن الجماعة. خاف من غضب الملك فما نجا سران بقدم فيه شفاعة.
وكان بنو زياد قد نجهز وا للسفر ومعهم مالك بن قراد. فردآم الملك زهير وفال اقيهوا فى الحي لاجل لحافظة على النساوالا ولاد قال الراوي وبعد ذلك سار الملك زهير بمن معه كما ذكرنا قبل الان . وعاد ما لك والربيع الى الحلة وهما يبكان وبتخحان وكان مالك يبكي ما جرى عليه . ويلطم وجنهه ييديه ويقول والله ما ن لا ين مولا القوم عشام. ولا يد لي من الرحل الى بادالكام واسكن مناك عند من يكرمون الصلبان. واترك عبادة الاصنام والارثان . ولاقم عند قوم اذل غندهم واهان فقال عارة والله لث.
ان اقالتا في التبرد والاطلال . اليهون من افابتا هناعلى مذا الحال . فقال الربيع هذا كله فعله بتازهير لاجل هذا العبد الادهم . فحن نرحل عنه وتارك له الحي ونريه كي يندم . اذا زلت به القدم ثم ان الربيع واخاء عارة ومالك بن قرا.
وطايفة بنى زباد. اجمه وارابهم على الارتحال . فجهزويا الاحمال اوجعوا المواني والاموال . وانروا العيدان نسوق الجمال:
صفحه ۴۲۸