733

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

وكان نايب الشام في ذلك الوقت اقتمر، فلما قتل يلبغا سنة ثمانية(1) وستين وسبعماية ابطلوا العمارة في المراكب، ولم ينزل منهم إلى البحر سوى حمالتين كبار، وتلف الباقي ورت تحت المسطبة المدكورة، ودهب المال ظياعا(2) ، وكان شيا جزيل (2) .

ولما تولا (4) ملك الأمرا منجك كان له بالأمير زين الدين صالح عناية تامة، ويقرب مقعده عنده. وكان إذا حضر زين الدين صالح عناية إلى دمشق يرتب له سماطأ وعليق(5). وإذا قصد الرجوع إلى البلاد يخبره منجك اي الخلع احب إليه. وبعد لبسهم الخلع يعطيهم تفاصيل حرير وغيره برسم هديه للحريم ومما قيل، ان ملك الأمرا منجك لما استتر كان عند الأمير زين الدين صالح المذكور، وكان زين الدين مقصدا للوارد والصادر، ومدح من الناس باشعارا(1) كثيرة.

مطلب نعت لطيف (4) وما نعته محمد ابن علي ابن محمد الغزي بعد فراغه من مدح ناصر الدين الحسين والده فقال: واما فرع اصله الكريم، ووارت مجده الصميم، نجم اشرق في سما معاليه وغصن اوراق في دوحة(ه) جده وأبيه، الجناب الزيني، زان الله باشراق طلعته السعيدة افق المحافل والجحافل، وجعله لقضاء حقوق المعالي (1) الصواب: "ثمان ".

(2) كذا، والمراد: ضياعا ".

(3) الصواب: جزيلا".

(4) كذا.

(5) الصواب: "عليقا (6) الصواب: "يأشعار.

(7) العنوان عن هامش الأصل.

(8) في الأصل: دوجة.

صفحه ۱۵۵