صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
الناس منه على السواحل، فزاد تعب امرا الغرب والسكنى ببيروة(1) والركوب ليلا ونهارا، فوجدوا بذلك مشقة كبيرة. وكان ذلك في أيام الأميري الكبيري الاتابكي يلبغا، فامر ان يشرعوا في عمارة شواني وحمالات، وارسل الأمير بيدمر الخوارزمي إلى بيروت في سنة سبعة(2) وستين وسبعماية ليعمرها عدة كشيرة من الحمالات والشواني، وجعلوا اقامة العساكر الشامية في بيروت بالبدل، فازداد تعب امرا الغرب وكثرة(2) كلفتهم على العساكر.
ولما حضر بيدمر إلى بيروت بسبب عمارة المراكب تكلموا(4) تركمان كسروان عند بيدمر كلام قليل نفعه، وتدركوا الف راجل معده(5) تدخل 154أ/ إلى قبرس، وانهم يفعلوا افعال(6) عظيمة، فاصغا (2) بيدمر إلى ما انهوه وتوجه بعضهم إلى مصر، فرسم هم يلبغا الكبير بكتابة مثالات بافطاعات امرا الغرب. وكان قد توجه إلى مصر بهذا السبب الأمير سعد الدين خضر ابن الأمير عز الدين الحسن ابن خضر، والأمير سيف الدين يحيى ابن الأمير زين الدين صالح المذكور، فاجتمعا بالقاضي علاي الدين ابن فضل الله كاتب السر بمصر، وكان واصلا عند الأمير الكبير يلبغا فاوقفهما قدامه وساعدهما عنده، وقال: هولاي من غرس الملوك الاوايل ان كان فيهم نفع فقد استحقوا به اقطاعهم، وإن لم يكن فيهم نفع، فحاشا الله (4) ان يكون معروفا اسدوه(1) الملوك الأوايل ينقطع في أيام الأمير الكبير، فعند ذلك رسم (1) كذا (2) الصواب: "سيع".
(3) الصواب: " كثرت ".
(4) الصواب: "تكلم" (5) الصواب: * معدين للدخول" (6) الصواب: "أفعالا" (2) الصواب: فأصفى،.
(8) الصواب: " فحاش لله" 9) الصواب: "أسد291
صفحه ۱۵۳