صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
وفي سنة ثمانية (1) وسبعين وسبعماية (مقتل الملك الأشرف شعبان] خرج الملك الأشرف شعبان ابن الملك الناصر السلطان حسن(2) من مصر في شهر شوال يريد الحج، وظهر من مصر في تجمل عظيم، وظهر معه خلق عظيم، وكان خروجه في ابها(2) تجمل، وحج واعتمر، وقضا(4) مناسكه ورجع إلى أن وصل إلى عقبة ايلا(5) فقتل هناك .
وفي خبر آخر انه لم يصل إلى مكة، وإنما رجع من طريقه إلى أن وصل إلى العقبة المذكورة فقتل بها في أواخر شوال سنة ثمانية(6) وسبعين وسبعماية (7) .
ثم تولى الثالث والعشرون من ملوك الترك بالديار المصرية الملك المنصور نور الدين علي ابن الملك الأشرف شعبان ابن السلطان حسن ابن اللك الناصر محمد ابن المنصور قلاوون، وجلس على كرمي المملكة بالديار المصرية في اوايل دي القعدة، وكان ردي السيرة، سفاكا للدماء، محبا للمال، عسوفا ظالما، غير الرسوم، ولم يتم له مراده، صادر الشيخ تاج الدين عبد الوهاب السبكي وحبسه معه. وقصه ذلك اعرضنا عن ذكرها.
(1) الصواب: "ثمان" (2) الصواب: "حسين (3) كلا، والمراد: "آبهى (4) كذا.
(5) هي ميناء العقبة الأردني حاليا.
(2) الصواب: ثمان".
(7) أنظر عن الملك الأشرف شعبان في: ماثر الإنافة 174/2، وتاريخ ابن خلدون 465/5، وإنباء الغمر 128/1-130، والدرر الكامنة 190/2، 191 دقم 1936، والسلوك ج3ق 282/1، 283، والنجوم الزاهرة 69/11 - 83، وتاريخ الخلفاء 503 ، وحسن المحاضرة 79/2، وبدائع الزهور ج1ق 175/2 - 187، وتاريخ الأزمنة 324، وأخبار الدول 204، 205، والغرر الحسان 50.
21
صفحه ۱۵۱