صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
الحجاب، وانحدر إليهم نايب صفد وسبق الجيش الدمشقي، ووجد الفرنج قد برزوا بما غنموا من الأمتعة والاسارى إلى جزيرة تلقاء صيدا في البحر، فراسلهم في افكاك الاسارى من ايديهم، ففادوهم عن كل راس خمسماية درهم، فاخد من ديوان الاسرى مبلغ ثلاثين الف(1)، ولم يبقى(2) معهم من المسلمين احد. وقدم بروس من قتل من الفرنج على صيدا وهم(2) بضع وثلاثون رأسا، فنصب على شرافات القلعة من غربيها(2) .
اشراء السلطان هدينة بيسان] وفي هذه السنة وصل كتاب من الديار المصرية بمشترى السلطان مدينة بيسان من الغور من بيت المال بتحف مبلغه مايتين (5) الف دينار وخمسون ألف دينار.
وفي سنة ثمانية(1) وخمسين وسبعماية دخلت هذه السنة والسلطان الملك الناصر حسن بالديار المصرية، وليس له بمصر نايب ولا وزير، واصدار الامرا إلى الأميرين الكبيرين سيف الدين شيخوا وصرغتمش الناصريين: (1) الصواب: "ثلاثين ألفا، .
(2) الصواب، "ولم يبق".
(3) الصواب: "وهي (4) أنظر عن غارة الافرنج في: ذيل العبر للحسيني 310، والبداية والنهاية 255/14 وفيه وقع "مدينة صفد وهو وفم، والصحيح: مدينة صيدا، وتذكرة النبيه 198/3، والسلوك ج3ق 28/1، وتاريخ الأزمنة 319، 340، والغرر الحسان 499، ودرة الأسلاك 2/ورقة 395، وتاريخ بيروت 29، وانظر كتابتا: تاريخ طرابلس (عصر المماليك) 140، 141 ففيه مناقشة لتاريخ الغارة ونقد لبعض المراجع الحديثة .
(5) الصواب: "مايتا".
(2) الصواب: ثمان".
715
صفحه ۱۴۵