صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
وقال ايضا يدم بيروت: بيروت بير لو شرب من ملايت فس لاصح حراتسا تصدا بها الافهام بعد سقا(2) بوترد دكران الغقول اناتا نرخيم مرتعها الوبيل لاجله طلقت ايام السرور ثلاثا وللناس مدايح كثيرة في ناصر اللدين الحسين المذكور اعرضنا عن ذكرها، واقتصرنا من شعره على هذه الأبييات اللذكورة خوف الاطالة. وكان كثير الصدقات واسدا المعروف الى من ييستحخقه، ومن ذلك النه كان يجري على المحتاجين من ذوي البيوت والانصوال بواته كان كل اليلة جمعه يرسل لكل منهم قريب ما يكفيه الى الجمعة الآتية وكان محبا(2) اللذويي الاصلية(2) .
ثم نرجع الى سياق التاريخ وذلك في سنة اثنين (4) وخمسين وسبعماية (عزل السلظان حسن وردت البريدية من مصر واخبروا بعزل السلطان حسن البن الملك الناصن محمد ابن قلاوون لاختلاف الامر عليه، واجتماعهم على اخيه الملك الصالح صالح، وامه بنت الامير سيف الدين تنكز الذي /1144/ كان نايب الشام، ورجعت الامرا مثل شيخون ومنجك وغيرهما، وارسلوا الى بيبغا يجي به من الكرك وكان مسجونا بها(5) ، واما الامرا الذين كانوا من جهة الملك الناصر (1) كذا، والصواب: ""تصدأ.. صقلها".
(2) كذا، والصواب: "محبا،.
(2) أنظر عن ناصر الدين التنوخي في : تاريخ بيروت لصالح بن يحيى 93 - 143 .
(4) الصواب: "اثنتين".
(5) انظر عن عزل السلطان حسن في: ذيل العبر للحسيني 284، 85، والبداية والنهاية 240،239/14، وتذكرة النبيه 147/3، وتاريخ ابن خلدون 449/5، والسلوك 2ق841/4 842، والنجوم الزاهرة 230/1، 231، وحسن المحاضرة 78/2 وبدائع الزهور ج1ق 537/1، 538، وتاريخ الأزمنة 314، والغرر الحسان 495، وتاريخ بيروت 141 702
صفحه ۱۳۲