صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
وكتبت امراء الشام الى السلطان يعلمونه بصورة الحال، فجاء الجواب مع البريد انه ليس عند السلطان علم بما وقع كله، وان الكتاب الذي جاء على يده مفتعل مزور مكدوب /148ا/ وجاء المرسوم الاربعة(1) آلاف من جيش دمشق يسيروا وراه ويقتلوه ثم اضيف اليهم نايب صفد مقدما على الجميع، فخرجوا في طلب الجيبغاء نايب طرابلس، ونودي في البلد ان لا يتأخر احدا(2) من الاجناد .
ثم رجع الجيش الذي خرج خلف نايب طرابلس وهو معهم اسير دليل حقير، وكذلك اياس الفخري الحاجب ماسور معهم، فاودعا في القلعة ولما كان تاني عشر الشهر آخرجا من القلعة الى سوق الخيل، فوسطا بحضرة الجيش، وعلقت جثتهما على خشب ليراهما الناس، ومكتا ايام، ثم انزلنا ودفنا(2) في مقابر المسلمين(4) .
(1) كذا، والصواب: "لأربعة .
(2) كذا، والصواب: "أحد".
(3) كذا، والصواب: "ومكئتا أياما، ثم أنزلتا وذفنتا، .
(4) أنظر عن مقتل نائب دمشق في: ذيل العبر للحسي 278 280، والبداية والنهاية 230/14، 231، وتذكرة النبيه 136/3، 137، ودرة الأسلاك 2/ورقة37، وأعيان العصر (مخطوطة عاطف اقندي) /145 - 147، والوافي بالوفيات 351/8 رقم 3787، والدرر الكامنة 373/1 رقم 869، وأمراء دمشق 8 رقم 22، والمنهل الصاني 312 رقم 374 و355/9- 358، والتجوم الزاهرة 243/10، والسلوك ج2ق812/3، وشذرات الذهب 166/6، وإعلام الورى 20 رقم 21، وتاريخ ان خلدون 448/5، وبدائع الزهور ج1 ق 534/1، 535، وتاريخ الأرمنة 313، 314، والغرر الحسان 495، وتاريخ بيروت لصالح بن بيى 177، 141 و178، وعقد الجمان ج 24ق1/ورقة 88، 89، والدليل الشافي 148/1، وكتابتا تاريخ طرابلس السياسي والحضاري (عصر الماليك) 206/2 - 209.
194
صفحه ۱۲۴