694

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

بحضرة الامرا بالقصر الابلق، فقال: ان كان السلطان استكثر علي دمشق فيوليني اي بلد شاء وورد الجواب بذلك. ثم ركب وخيم بالموضع الذي خيم فيه اولأ، وطلعت الامرا ونصبوا خيامهم هناك احترازا .

ثم ان الامرا اجتمعوا تحت القلعة واحضروا من القلعة سنجقين صفر سلطانية: وظربوا(1) الطبول حربيا، ولم يتأخر منهم سوى النايب واخوته وابيه. وبعت اليه الامرا: ان هلم الى السمع والطاعة للسلطان فامتنع من ذلك، وتكررت الرسل بينهم وبينه، فلم يقبل ، فساروا اليه ملبسين (2) لامة الحرب، فما وصلوا اليه حتى ركب، وساروا ولم يدركوه.

م قدم نايب صفد الى دمشق، ثم ركب في عسكر دمشق، وساق ورى(2) يلبغا بمن معه.

واما يلبغاء سار نحو البرية، فجعلت الاعراب يعترضونه(4) من كل جانب، م لقوه(4) نحو حماه فخرج اليه نايبها /143أ/ وقد صعف امره جدا، وكل هو ومن معه من كثرة السوق ومصاولة الاعدا من كل جانب، فقبضه تايب حاه واخذ سيفه، وبعث بالسيف الى الديار المصرية. واحدقت العساكر بحماه من كل جانب ينتظرون جواب السلطان وما يرسم به. وقام عسكر دمشق وطرابلس على حص ثم رجعت العساكر الى دمشق، وقدم يلبغا ودخلوا به بعد العشاء فاجتازوا به في سوق السبعة بعد ما غلقت الاسواق، ثم نزلوا به على الشيخ رسلان الى الباب الشرقي، الى الباب الصغير، واستمروا به ذاهبين نحو الديار المصرية.

(1) كذا.

(2) كذا، والصواب، "لابسين".

(3) الصواب: "وراء9.

(4) في الأصل: " يعتر صوته".

(5) في الأصل: "لفونه".

176

صفحه ۱۱۶