690

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

وفي سنة سبع واربعين وسبعماية (خوف اليحياوي من نائب صفد] صلى ملك الامرا يلبغا اليحياوي في جامع تنكز وجرى بينه وبين الامرا محادته طويلة، ثم توجه الى دار السعادة، وبرز جميع ماجوده(1) وخيله وعسكره واوطاقه وسلاحه وحواصله، ونزل قبلي مسجد القدم، وخرج الجند والامرا، وانزعج الناس وما يدري الناس ما الخبر.

وكان السبب في ذلك ان ملك الامرا يلبغا اليحياوي بلغه ان نايب صفد قد ركب اليه ليقبض عليه، فانزعج لذلك وقال: لا اموت الا على فراشي، وخرج الجند والامرا خوفا من ان يفوتهم بالفرار، فنزلوا يمينا ويسره، ولم يذهب من تلك المنزلة، بل استمر بها، وصار /1142/ يجتمع بالامارا(2) ويستميلهم الى ما هو فيه من الرأي(2) .

ثم ورد الخبر من مصر بان الامرا اتفقوا على سلطنة امير حاج، وخرج ارغون العلايي، وفر الكامل وخواصه فاحتيط عليه، واجلسوا امير حاج على السرير، ولقب بالملك المظفر امير حاج، وهو الثامن عشر من ملوك الترك بالديار المصرية الملك المظفر اهير حاج حاجي ابن الملك الناصر محمد ابن قلاوون، وجات الاخبار الى نايب الشام بذلك، فضربت البشاير في العسكر عنده، وبعث الى نايب القلعة فامتنع من ضربها.

ثم قدم تايب حماه مطيعا لنايب الشام . ثم وقعت بطاقة بقدوم سيف الدين ) الصواب: *موجوده".

(2) كذا، والصواب: " الأمراء".

(3) ذيل العير للحسيني 254، 255، تاريخ ابن الوردي 343/2، 344، البداية والنهاية .219،218/14

صفحه ۱۱۲