صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
تاسع عشر جمادى الاول. وكان شجاعا قوي النفس، ذو(1) سطوه وحرمه.
وكان ينافر اخيه(2) ناصر الدين لعظم نفسه.
وكان اخيه(2) ناصر الدين الحسين يغطي عنه ولا يواخذه. وعمر القاعة المشهورة والقبو الذي ملاصفها، وهم(1) من اعظم العماير بقرية اعبيه، واراد ان يسوق الماء اليها فعمل قناة فوق القناة التي ساقها اخيه(5) الحسين، فقال له الحسين: لا تتعب، انا اعطيك من الما الجاري ما يكفيك من قناتي، فابا(6) ذلك لقوة نفسه، وشرع في عمل القناة ولم يكملها.
وكانت امه ابنة الشيخ العلم فاصاب الحسين عليه مصاب عظيم، ورتاه بقوله: ان كنت لي من الانام صاحبا قف بالربوع واندب الحبايبا وابكي لعز الدين من ما صسابه (2) دم (4) ادا اعوز دمع(9) ساكبا ويلاه مسن جور زمان غادر قد خاني فيه بسهم صايبا نيران قلي لم تزل مسعرةلم تطفها من ادمعي سحايا ومنها(10): ات خيوله مهلسوبه واصبحت مقساده چنايسا (1) الصواب: "ذا9.
(2) الصواب: "أخاه".
(3) الصواب: "وكان أخوه".
(4) الصواس: "ومي" 5) الصواب: "آخوه".
(6) كذا، والصواب: "لمأبى".
(7) كذا، والصواب: " ثما أصابه (8) كذا، والصواب: دمأ".
(9) كذا، والصواب: "دمعا.
(10) كتبت هذه الكلمة في آخر الشطر السابق.
17
صفحه ۱۰۷