صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
وفي سة احدى واربعين وسبعماى آنيابة الطنبغا على دمشق] 136ب/ استهلت هذه السنة والسلطان الملك الناصر محمد ابن قلاوون.
ودمشق ليس ها نايب.
وفي سادس المحرم ورد الامير علاي الدين الطنبغا الى دمشق نايبا بها، وركب الطنبغا والآمر(1) بدمشق الى سوق الخيل واجتمعوا به، ثم استدعوا الماليك تنكز(2) وهما طغاء وجنغاي(2) وامر بتوسيطهما فوسطا وعلقا على الخشب بسوق الخيل، وتوجه الذي احتاط على جهات تنكز الى الديار المصرية ومعه من مال تنكز ثلشماية الف وثلاثون الف دينار مصرية، والف الف وخمس ماية الف درهم، وجواهر وبلخش متمنه، وقطع غريبة، ولولوا(1) غريب الحب، وطرز زركش، وحوايص ذهب، بجامات مرصتعة، واطلس، وغيره من القماش ما كان حمله لمانماية حمل. واخذ مماليكه وجواريه وخيله المتمنة الى مصر(6).
القبض على الأمير صاروجا] وفي يوم الجمعة طلب الامير صاروجا واحتيط على حواصله، ورفع الى القلعة المنصورة، فلما كان بعد ثلاثة ايام ورد مرسوم كريم بكحل الامير صاروجا، فكحلوه(6) بالقلعة.
(1) الصواب: "الأمراء".
(2) الصواب، " مماليك تتكز".
(3) في دول الإسلام 246/2: "طنغيه وجنغيه".
(4) كذا، والصواب: "ولؤلؤ".
(5) ذيل العبر للحسيني 240، دول الإسلام 246/2، تاريخ اسن الوردي 330/4، ناديخ الملك التاصر للشجاعي 93، البداية والنهاية 188/14، السلوك ج2ق 507/2، امرا، دمشق في الاسلام 12، إعلام الورى 16، تاريخ بيروت 139 (6) كخل، وكحلوه: فقأوا عينيه بحديدة محمية 164
صفحه ۹۴