صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
(تولي تنكز نيابة السلطنة بدمشق) وفي يوم الخميس العشرين من ربيع الآخر دخل إلى دمشق الأمير الكبير سيف الدين تنكز الملكي الناصري متوليا نيابة السلطنة بالشام المحروسة، ووصل معه جماعة من الأمرا المماليك الناصرية. وتقدم تنكز واشعلت له الشموع، وفرحوا(1) اهل دمشق(2) .
(مهاجمة التتر الرحبة ورجوعهم عنها] ثم وردت اخبار التتر انها متحركة وتكلموا(2) الناس باقاويل مختلفة.
وفي آخر شعبان وصل الخبر ان التتر نزلوا على الرحبة، وارسل الافرم إلى نايب الرحبة يقول له: احقن دماء المسلمين ودمك وسلم القلعة فانا وليتك.
فسير يقول: نعم انت وليتني(4) لما كنت مع المسلمين، /123 ب/ واليوم انت مع التتر. فزحف التتر على القلعة وأقاموا عليها في القتال ثلاثة وعشرين يوم(5)، ثم إنهم اهدوا الملك التتر خربندا هدية سنيه، فرحل عنهم.
والسبب في ذلك غلا الاسعار في عساكر التتر وقلة العلف والمرعا(2) وموت 3019- 32، ونهاية الأرب 30/ ورقة 21- 74، وعقد الجمان ج22ق 312/2، والوافي بالوفيات 331/1- 334، وكتابنا: تاريخ طرابلس اعصر الماليك) 200/2 (1) كذا، والصواب: * وفرح".
(2) المختصر لأبي القداء 69/4، ودول الاسلام 217/2، وتاريخ ابن الوردي 261/2، والبداية والنهاية 65/14، وتاريخ سلاطين المماليك 158، وأمراة دمشق في الاسلام 22 رقم 76، وتذكرة النبيه 47/2، والسلوك ج 2ق 118/1، والنجوم الزاهرة 34/9، وبدائع الزهور ج 1ق 441/1 ، وتاريخ بيروت 138، 139.
(3) كذا، والصواب: * وتكلم".
(4) في الأصل: " وليني9.
(5) كذا، والصواب: "يوما".
(1) كذا، والصواب: " المرعي".
114
صفحه ۴۴