صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
وفي سنة احدى عشرة(1) وسبعماية (وفاة الكاتب ابن الوحيد] توفي الكاتب المجود المنشي شرف الدين محمد ابن شريف ابن يوسف الزرعي المعروف بابن الوحيد، وخطه موصوف بالحسن ، وكان فاضلا مقداما شجاعا يعرف عدة اللسن(2)، ويحل المترجم، وكتب للبرواناه بالروم، وتتقل في البلاد وخدم فيها. ولما كان في سنة إحدى وسبعماية قدموا(2) رسل التتر من عند قازان ومعهم كتاب قازان، فلم يكن في الموقعين من يحله. ثم طلب من الخانقاه(4) /123أ/ فحله وكتب جوابه، فرتبوه بديوان الانشاء، أو بقي به إلى أن توفا(5) .
ومن قوله القصيده المعروفه بسرد اللام، ومن شعره ايضا قوله: يقولون لي من ارغد الناس عيشة ومن بات عن سبل المخاوف نايبا(6) فقلت: لبيب عارف تهر الورى(2 فصار بحكم الله والرزق راضيا(4) 82/2، 83 رقم 256، والدليل الشافي 73/1 رقم 254، والدرر الكامنة 303/1 رفم 730، والنجوم الزاهرة 213/9، والوافي بالوفيات 395/1 رقم 3392، وشذرات الذهب 22/9، والسلوك ج2ق 94/1، وبدائع الزهور ج1ق 440/1، 441 (سنة 711ه)، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 66/2، 67 رتم 50، والبدر الطالع 115/ (1) كذا، والصواب: "عشر".
(2) كذا، والصواب: "ألسن".
(3) كذا، وللصواب: "قليم".
(4) مكذا في الأصل، وهو وفم.
(5) كذا، والصواب: " توفي،.
(6) كتب بجانبها في اهامش: " مطلب شعر، .
(2) في تذكرة النبيه 43/2 : "قهر الهوي" .
(8) أنظر عن (ابن الوحيد الزرعي) في : ذيل العير للذهي 62، 13، والبداية والنهاية 64/14، وتذكرة النبيه 43/2، 44، ودرة الأسلاك ا/ورقة 192، ونوات الوفيات 38/2 رقم 417، وتالي وفيات الأعيان 156 رقم 256، والسلوك ج 2ق 113/1، 212
صفحه ۴۲