612

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

لزواج هلك التتر] وفي هذه السنة تزوج ملك التتر خربندا بنت صاحب ماردين الملك المنصور غازي ابن قرا ارسلان، وحملت إليه إلى الأردو(1) .

[انتهاء كتاب "المختصر" لأبي الفداء] /1121/ وإلى هنا انتها(2) تاريخ صاحب حماه المؤيد(2).

(1) في الأصل: "الازد"، والتصحيح من، المختصر لأي الفداء 54/4، وتاريخ ابن الورديي 2992 كذا، والصواب: " انتهى".

هذا القول من المؤلف " ابن سباط غير صحيح، فالمختصر في أخبار البشر لأبي الفداء لا ينتهي هنا، بل هو يستمر حتى حوادث سنة 730ه-. حيث توفي آبو الفداء بعد ذلك سنه 732ه ولكن "ابن سباط، ينقل من " تاريخ ابن الوردي، (ج259/3) حيث يقول بعد خبر زواج ملك التتر، "قلت: وهذا آخر ما وقف عليه المؤلف رحه الله تعالى فيما عليت، ومن هنا شرعت في التذييل عليه فقلت: وليها.10.

ريقول خادم العلم وطالبه محقق هذا الكتاب "عمر عبد السلام تدهري،: ببدو آن ابن الوردي اطلع على نسخة ناتصة من " المختصر، فقال ما قال: لأن " أبا الفداء خرج من حاة في اواخر سنة 709ه اذ تال في تاريخه (59/4) :.ه وفيها في يوم الاثنين الرابع والعشرين من ذي الحجة خرجت من حماة مظهرا ألي متوجه إلى دمشق لملتقى أستدمر، فأرسلت في الباطن أسال من صدقات مولانا السلطان أن يمكفي من المقام بدمشق ومفارقة حاة، فإنه قد كان استحكم في خاطر اسندمر من عداوني، فخشيت من المقام بحماة تحت حكم المذكور، فتركتها وسرت إلى دمشق ودخلتها في يوم الجمعة الثامن والعشرين من ذى الحجة من هذه السنة... لماستقريت بدمشق ونزحت عن حماة" .

ولكن غياب أي الفداء عن حماة لم يطل كثيرا، إذ عاد إليها في شهر جمادى الآخرة من السنة التالية 710 ه وقد هين نائبا للسلطان الناصر بها، وقد عاد وتابع تاريخه نذكر جملة من أخبار حماة ومن تعاقب على حكمها منذ ما تبل الإسلام حتى نيابته، ثم ذكر الحوادث التالية على نسق ما تقدم، إلى نهاية سنة 729ه. حيث تختلف أخباره خلال هذه الفترة عن أخبار ابن الوردي، مما يجعلنا نؤكد على أن ابن الوردي كان بين يديه نسخة ناقصة من " المختصر1 104

صفحه ۳۴