صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
1 إلزام النصارى واليهود باتخاذ زي لهم] وفي هذه السنة قدم إلى القاهرة وزير ملك الغرب (1) بسبب الحج، فأكرموه واحترموه، وتحدث معهم بسبب اليهود /112 ب/ والنصارى، وقال لهم: إنهم عندنا في بلادنا في غاية الدولة، وآنهم لا يركبوا ولا يستخدموا(2) في الجهات، وأنتم نصارى بلدكم ويهودها يلبسون أفخر الملابس ويركبون البغلات والخيل المسومة، ويحكموا(2) على أرقاب المسلمين، وأن عهد ذمتهم قد انتقض من أول سنة ستماية للهجرة، وذكر كلاما في معنى ذلك، فأتر(1) كلامه عند أرباب الدولة والسلطان، فرسموا أن لا يستخدموا في الجهات، وأن يغيروا عمايهم، فلبسوا(5) النصارى عمام زرق(1)، واليهود عمام صفر(7)، والسمرة (4) عمايم حر(4). ثم رسم السلطان بأن يكتب إلى جميع بلاده بذلك من دنقلة إلى الفراة(10)، وهدموا بعض الكتايس وسمروا (1) أبواب 14/1 - 16، مرآة الجنان /234، تذكرة للنبيه 233/1، نهاية الأرب 41/27، الدر الفاخر 45 - 47، تاريخ ابن خلدون 415/5، السلوك 908/314، 909، النجوم الزاهرة 131/8، 132، شذرات للذهب 455/5، بدائع للزهور ج 1ق 409/1 ، تاريخ الأزمنة 281.
(1) كذا، وهو وزير ملك المغرب، أي ملك مراكش المتوكل.
(2) كذا، والصواب: ولا يركبون ولا يستخدمون1.
(3) كذا، والصواب: ويحكمون": (4) في الأصل: "فاتر" .
5) كذا، والصواب: فلب.
(6) كذا، والصواب: "زرقاه".
(7) كذا، والصواب: وصفراء": (8) السمرة أو الستامرة : طائفة من اليهود من أتباع السامرى الذي ذكر في سورة طه، الآية 85 من القرآن الكرم (وأملهم المامري). أنظر: التنبيه والإشراف للمسعودي 182، وسبح الأعشى 268/13، والسلوك ج 1ق228/3، والمواعظ والاعتبار 2/ 473 .
(4) كذا، والصواب: حمراء".
101) كذا.
(11) كذا، والصواب: "وستروا": 523
صفحه ۵۲۳