صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
وفي سنة خسة(1) وتسعين وستاية (قدوم جماعة من التتر وإسلامهم] قدم من التتر نحو عشرة آلاف إنسان وافدين إلى الاسلام خوفا من قازان، وكان مقدمهم يقال له طرعية من أكبر أمرا المغل، وكان مزوجا ببنت منكوتمر ابن هولاكوا الذي انكسر جيشه على حمص. ويقال لهذه الطايفة /107 ب/ الوافدين: العويراتيه"، ولما قدموا إلى الإسلام أرسل الملك العادل كتبغا أميرا للقايهم وإكرامهم، وأنزهم بالساحل قريب قاقون وأدار عليهم الأرزاق، وأحضر كبرايهم إلى عنده إلى الديار المصرية وأعطاهم الاقطاعات الجليلة وواصلهم بالخلع وقدمهم على غيرهم(2).
[خروج كثبغا إلى الشام) وفي شوال خرج كتبغا من الديار المصرية، وسار إلى الشام، ثم سار إلى جهة حص وقدم جوسية، وهي قرية على درب بعلبك من جمص، وكانت خرابا، فاشتراها وعمرها. ثم عزل نايب الشام أيبك الحموي، وولى مؤضعه سيف الدين غرلوا مملوك العادل كتبغا.
وخرجت هذه السنة والسلطان كتبغاء بدمشق، وصلى الجمعة بالمقصورة في ذي القعدة، وكان كبرا المملكة عن يمينه وأيساره(2)، وخلع على الخطيب بدر الدين ابن جماعة(4) .
الدرة الزكية 358، السلوك ج 1 ق809/3، إغاثة الأمة 33، عقد الجمان (3) /275 -278، النجوم الزاهرة 8/ 60، المختصر لأبي الفداء) /33.
(1) كذا، والصواب: خس4.
(2) المختصر لأي الفداء 4 /33، تاريخ ابن الوردي 241/2، تذكرة النبيه 1/ 145، نهاية الأرب 409/27 و29/ورقة 85، درة الأسلاك 128/1، الدرة الزكية 361، السلوك ج 1ق 812/3 تاريخ سلاطين المماليك 38، المختار من تاريخ ابن الجزري 375 .
(3) كذا.
(4) المختصر لأي الفداء /33، المختار من تاريخ ابن الجزري 376، تاريخ ابن الوردي * 506
صفحه ۵۰۶