454

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

يبنى (1) في أيام الخلفاء المصريين، ولا الملوك من بني أيوب، وغيرهم، من الأبنية والرباع والخانات وحياض السبيل، ومن قريب مسجد التبر (2) إلى أسوار القاهرة(2) إلى الخليج وأرض الطبالة. واتصلت العماير إلى باب المقسم إلى اللوق إلى البورجي، ومن الشارع إلى الكبش، وحوض قميحه إلى تحت القلعة، ومشهد الست نفيسة إلى السور القراقوشي ولما توفي الملك الظاهر- على ما شرحناه- أمر الملك السعيد ببنا مدرسة شاهقة فوق الضريح، وعمل دار حديت ومدرسة، فلما تم بنا القبة والمدرسة ودار الحديث جهز الملك السعيد علم الدين سنجر إلى دمشق لدفن الملك الظاهر. وكان نايب دمشق عز الدين أيدمر، وحمل الملك الظاهر من القلعة إلى التربة في الليل على أعناق الرجال وذفن بها، وذلك ليلة الجمعة خامس شهر رجب من هذه السنة، والمدرسة مشهورة يوميذ بالظاهرية بقرب الجامع بدمشق.

وكان الملك الظاهر عفيف النفس، شريف الطبع، عادلا. ومن بعض أوامره في العدل أن شغرا بانياس، وهي قرية كثيرة عاطلة بحكم استيلاء الفرنج عليها وعلى صفد، فلما فتحها آفتاه بعض فقهاء الحنفيه باستحقاق الشغرا، فلم يرجع إلى الفتيا وسلمها إلى أربابها ولم يكلفهم بينه بذلك. وكان يفرق في كل سنة عشرة آلاف اردب حنطة على الفقرا والمساكين، ووقف وقفأ على تكفين الأموات الغربا بالقاهرة ومصر، ووقفا يشتري به خبزا ويفرق على فقراء المسلمين، واصلح قبر خالد ابن الوليد /92 أر بحمص، ووقف عليه، ومن أموره ان بستان سيف الإسلام بين مصر والقاهرة، وكان ملكا (1) كذا، والصواب: "ما لم يبن".

2) مجد النبر: ينسب إلى "نير الاخشيدي وقد نقدم العريف ه.

(3) ي الأصل: والقامرة".

454

صفحه ۴۵۴