صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
(السيل العظيم بدمشق] وفي هذه السنة في يوم الأحد ثاني عشر شوال، وصل إلى دمشق سيل عظيم خرب كتير(1) من العماير، أخذ كثير(1) من الناس، منهم معظم الحجاج الروميين وجمالهم وأزوادهم(2)، فإنهم كانوا نزلوا بين النهرين وبلغ السور، فغلقت الأبواب دونه، وطماء(2) الماء حتى دخل من مرامي السور، وارتفع حتى بلغ أحد عشر ذراعا، وردم الأنهار بطين أصفر، ودخل البلد من باب /85 ب/ الفراديس، وأخرب خان ابن المقدم وأماكن كثيرة. وكان ذلك في زمن الصيف وشدة الحر(4).
1 إشراف الظاهر على عكا] وفي هذه السنة سار الملك الظاهر على كرداثة، وهي قرية بقرب عكا، وليس العسكر (9) وسار إلى عكا، (فا أشرف عليها، ثم عاد إلى منزله، ثم رحل عنها قاصد(5) مصر، فدخلها يوم الخميس ثالث عشر ذي الحجة(2) .
259/13، ذيل مرآة الزمان 448/2، عيون التواريخ 401/20، 402 زبدة الفكرة 9/ورقة 98، مرآة الجمان 4 /170، الدرة الزكية 158، 159، تاريخ اسن خلدون 390/5، السلوك ج 1ق 593/2، عقد الجمان (2)/ 77، النجوم الزاهرة 7/ 152، شذرات الذهب 328/5، تاريخ الأزمنة 252، تاريخ طرابلس 564 - 566 .
(1) كذا، والصواب: كثيرا،.
(2) في الأصل: "وأروادهم،.
(3) كذا، والصواب: "طعى،، وفي: "العبر 5 / 290 وطفي1.
(4) أنظر عن (السيل) في: الروض الزاهر 384، 385، وتالي وفيات الأعيان 7، ونهاية الأرب 176/30، 177، ودول الاسلام 172/2، والعبر 170/5، والدرة الزكية 160، وعقد الجمان (2)/80، 41، وشذرات الذهب 328/5، وتاريخ الأزمنة 253.
(5) كذا، والصواب: وقاصدا".
(6) الروض للزاهر 386، عيون التواريخ 403/40، ذيل مرآة الزمان 2/ 452، الدرة الزكية 163: 432
صفحه ۴۳۲