صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
ثم بعد ذلك شرع في تتضيف(1) الأكراد والتركمان والشهرزورية من بلاد العجم، فبعت كتبوغا إلى بلاد الأكراد وكانوا عصاة في الجبال والشقفان (2) ، وبعت باجوا إلى بلاد الروم، ثم قتلوا ونهبوا وسبوا شيأ كثيرا، واستولى كتبوغا على بلاد الأكراد وقلاعهم وأخربها، وانهزم أكثرهم إلى الشام (3) .
وفي سنة أربعة(4) وخمسين وستماية (خطبة أيبك ابنة صاحب الموصل] في هذه الستة سير المعز أيبك صاحب مصر وخطب ابنة بدر الدين لولو صاحب الموصل لنفسه، فبلغ شجر الدر زوجته، فتغيرت عليه، ومقتها وكرهها لأنها كانت منت عليه بأنها الذي(5) ملكته مصر وأعطته الأموال، فكان سبب هلا كه ذلك(6) .
حاشية وفي هذه السنة كتب الملك المعز أيبك سلطان الديار المصرية للأمير سعد الدين خضر اين الأمير نجم الدين محمد ابن حجي ابن كرامة ابن بحتر التنوخي أخو(7) الأمير جمال الدين حجي ابن محمد المنشور الكبير، وذلك لما كانت قرايا بلاد الغرب جاريه في مناشير أخيه حجي، فدل على ذلك أن الأمير (1) كذا، والمراد: "تنظيف".
(2) الشقفان: مفردها: شقيف، وهو المرتفع الصخري:.
(3) أخبار الزمان 301، 302، تاريخ ختصر الدول 265، تاريخ المسلمين لابن العميد 165، تاريخ الخميس 420/2.
(4) كذا، والصواب: "سنة آرع".
(5) كذا، والصواب: التي".
(1) تاريخ المسلمين لابن العميد 165، المختصر 192/3، ناريخ امن الوردي */193، النور اللائح 56 السلوك ج1ق 401/2، بدائع الزهور ج1ق 293/1.
(7) كذا، والصواب: "أخي.
368
صفحه ۳۶۸