صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
وفي سة تلته(1) وحخسين وستماية (تجدد الصلح بين المصريين والشاميين) مشى نجم الذين البادرائي(2) في الصلح بين المصريين والشاميين (2) وانفق الحال أن يكون للملك الناصر الشام جميعه إلى العريش، ويكون الحد بير القاضي، وهو ما بين الورادة(4) والعريش. وبيد المعز أيبك الديار المصرية. تم انفصل الحال، ورجع كل واحد إلى بلده(5) .
زواج أيبك من شجر الدر] وفي هذه السنة، وقيل قبلها تزوج المعز أيبك شجر الدر أم خليل التي خطب ها بالسلطنة في ديار مصر(6).
(استشفاع الناصر داوود بقبر النبي چللة لرد جواهره] وفي هذه السنة طلب الناصر داوود من الناصر يوسف دسنور (4) إلى العراق بسبب طلب وديعه من الخليفة، وهي الجواهر التي تقدم ذكرها، وأن بمضي إلى الحاج، فأذن له بذلك، فسار الناصر داوود إلى كربلا، ثم مضى منها إلى الحاج. ولما رأى قبر النبي تعلق بأستار الحجرة الشريفة بحضور الناس وقال:
آشهدوا أن هذا مقامي داخلا عليه مستشفعا به إلى ابن عمه خليفة بغداد (1) كذا، والصواب، ثلاث".
(2) في الأصل: "البادراني" (3) وي الأصل: "الشامين".
(4) في الأسل: الواردة "، والصويب من: المخصر لأي الفداء 3/ 191، والابنصار لواسطة عقد الأمصار لاين دقاق، أنظر فهرس الأماكن - ج111/2.
(5) المختصر 190/3، 191، الروض الزاهر 55، 56.
(6) المخنصر 191/3، النور اللائح 56، عقد الجمان (1)/109.
() كذا، والصواب: "دستورأ".
77
صفحه ۳۶۶