صدق الأخبار
صدق الأخبار
============================================================
ثم بطلت السكة والخطبة التي كانت باسم شجر الدر، وخلعت نفسها من المملكة وسلمتها إليه، فكانت مدة مملكتها ثلثة أشهر(1) .
(سلطنة الأشرف وأتابكية أيبك] نم اجتمعت الأمرا واتفقوا على أنه لا يد من إقامة شخص من بني أيوب في السلطنة، واجتمعوا على إقامة موسى ابن يوسف صاحب اليمن المعروف بأقسس ابن الملك الكامل محمد ابن العادل أبي بكر ابن أيوب، ولقبوه الملك الأشرف وأن يكون ايبك(2) التركماني أتابكه، وأجلس الأشرف موسى في دست السلطنة، وحضرة(2) الأمرا في خدمته في جمادى الأولى.
وكان بغزه حينيذ جماعة من عسكر مصر، مقدمهم خاص ترك، فسار اليهم عسكر دمشق، فاندفعوا قدامه من غزه إلى الصالحية بالسائح(4)، واتفقوا على طاعة المغيت صاحب الكرك، وخطبوا له بالصالحية يوم الجمعة من جمادى الأخرة. ولما جرى ذلك اتفق كبر(5) الدولة بمصر ونادوا بالقاهرة ومصر أن البلاد للخليفة المستعصم بالله.
ثم تجددت الأيمان للملك الأشرف بالسلطنة، ولأيبك(1) التركماني بالأتابكية(7) .
(1) النور اللائح للقيسرالي (تحقيقثا) ص56، تاريخ المسلمين لابن العميد 161.
(2) ي الأصل: : أبيك،.
(3) كذا.
(4) في الأصل: السابيح، والمثبت عن: المختصر لأبي الفداء 183/3 (5) كذا، والصواب: كبراء.
(2) في الأصل: "أيك" .
(7) المختصر لأبي الفداء 183/3.
357
صفحه ۳۵۶