334

صدق الأخبار

صدق الأخبار

ژانرها
History
مناطق
لبنان
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

وفي سنة ثلاثة(1) وأربعين وستماية [تسلم عسكر مصر دمشق] تسلم عسكر الملك الصالح أيوب دمشق من الصالح إسماعيل، وكان محصور(2) معه بدمشق إبراهيم شير كوه صاحب حمص، فتسلم دمشق، عل آن يستقر بيد الملك الصالح اسماعيل بعلبك وبصرى والستواد (2) .

اخروج الخوارزمية عن طاعة الصالح وحصار دمشق ثانية) ثم إن الخوارزمية خرجوا عن طاعة الملك الصالح أيوب، وصاروا مع الملك الصالح إسماعيل وانضم إليهم الناصر داوود صاحب الكرك، وساروا حتى نزلوا على دمشق.

وسبب ذلك أن الخوارزمية لما كانوا مع صاحب مصر وملكوا دمشق كان أملهم بنهبها . فلما لم يتم ذلك وخرج الصالح إسماعيل منها قصدته الخوارزمية، فرجع إلى دمشق تانيا وحصرها، وغلت بها الأقوات، وقاسى أهلها شدة شديدة عظيمة لم يسمع بمثلها، واشتد البلاء، واحترقت العقيبة، ودام الحصار والويل خمسة أشهر، وهلك العوام موتا وجوعا، وبلغت الغرارة القمح ألف(4) وستماية درهم، وبيع الخبز كل وقيتين بدرهم، وأكلت الميتة، وأبيعت الأملاك والأمتعة بالشيء اليسير، وأنتن البلد بالموتا(6) . وقام حسام الدين ابن أبي علي (1) كذا* والصواب: نلاث ".

(2) كذا، والصواب: محصورا".

(3) في الأصل: "السويدا وهو غلط، أتظر مفرج الكروب 348/5، المختصر لأبي الفداء 174/3، دول الاسلام 148/2، ناريخ ابن العميد 155، تاريخ ابن الوردي 250/2، تاريخ ابن خلدون 358/5، السلوك ج1 ق 321/2، وتاريخ الأزمنة 223 وفيه: (4) كذا، والصواب: "ألفا" .

(5) كذا، والصواب: * بالمونى ".

صفحه ۳۳۴