382

شعراء النصرانية

شعراء النصرانية

ناشر

مطبعة الآباء المرسلين اليسوعيين، بيروت

سال انتشار

1890 م

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

إنا إذا الشمس في قرن الضحى ارتفعت ... وفي المبارك جلدات المصاعيب

قد يسعد الجار والضيف الغريب بنا والمعتفون ونغلي ميسر النيب

يومان يوم مقامات وأندية ... ويوم سير على الأعداء تأويب

ومن شعره قوله يذكر ما فعل زيد بن عدي بن زيد إذ حمل كسرى على قتل النعمان أبي قابوس (من الطويل) :

هو المدخل النعمان في أرض فارس ... وجاعله في قولهم في المدائن

وألقاه أيضا بعد ذا تحت أفيل ... وفي العرب العربا بقايا ضغائن

ومن بديع شعره أيضا قوله (من الطويل) :

لمن طلل مثل الكتاب المنمق ... خلا عهده بين الصليب ومطرق

اكب عليه كاتب بدواته ... وجدته في العين جدة مهرق

ألا هل أتى أبناءنا أهل مأرب ... كما قد أتى أهل النقا فالخورنق

بأنا حبسنا بالفروق نساءنا ... ونحن قتلنا من أتانا بملزق

ولولا سواد الليل ما آب عامر ... إلى جعفر سرباله لم يمزق

بضرب تظل الطير فيه جوانحا ... وطعن كأفواه المزاد المخرق

ضممنا عليهم جانبيهم بصادق ... من الطعن حتى أزمعوا بالتفرق

فألقوا لنا أرسان كل نجيبة ... وسابغة كأنها متن خرنق

ومجد معد كان فوق علاية ... سبقنا به إذ يرتقون ونرتقي

وقد روى له ياقوت وفي القافية سناد الأقواء (من الطويل) :

ومن كان لا يعتد أيامه له ... فأيامنا عنا تحل وتعرب

ألا هل أتى أفناء خندف كلها ... وعيلان إذ ضم الحنين بيترب

توفي سلامة نحو سنة 608 بعد المسيح.

أوس بن حجر (620 م)

قال الأصمعي: هو أوس بن حجر بن مالك شاعر تميم من شعراء الجاهلية وفحولها يجيد في شعره ما يريد. وهو من الطبقة الثانية وكان انقطع إلى فضالة بن كلدة الأسدي لما جاد عليه من النعم. فلما مات فضالة وكان يكنى أبا دليجة قال فيه أوس بن حجر يرثيه (من البسيط) :

يا عين لا بد من سكب وتهمال ... على فضالة جل الرزء والعالي

أبا دليجة من توصي بأرملة ... أم من لا شعث ذي طمرين ممحال

أبا دليجة من يكفي العشيرة إذ ... أمسوا من الأمر في لبس وبلبال

لازال مسك وريحان له أرج ... على صداك يصافي اللون سلسال

ومن فاضل مراثيه إياه ونادرها قوله (من الخفيف) :

أيتها النفس اجملي جزعا ... إن الذي تكرهين قد وقعا

إن الذي جمع السماحة والنجدة ... والحزم والقوى جمعا

صفحه نامشخص