698

شفاء الغليل في حل مقفل خليل

شفاء الغليل في حل مقفل خليل

ویرایشگر

أحمد بن عبد الكريم نجيب

ناشر

مركز نجيبويه للمخطوطات وخدمة التراث

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۹ ه.ق

محل انتشار

القاهرة

مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
وطاسیان
وإِلا حَلَفْتَ (١) كَذَلِكَ، وحَلَفَ الدافع (٢)، وفِي الْمُبَدَّإِ تَأْوِيلانِ. وانْعَزَلَ بِمَوْتِ مُوَكِّلِهِ، إِن عَلِمَ، وإِلا فَتَأْوِيلانِ، وفِي عَزْلِهِ [٦١ / أ] بِعَزْلِهِ. ولَمْ يَعْلَمْ خِلافٌ وهَلْ لا تَلْزَمُ، أَوْ إِن وَقَعَتْ بِأُجْرَةٍ أَوْ جُعْلٍ، فَكَهُمَا، وإِلا لَمْ تَلْزَمْ؟ تَرَدُّدٌ.
قوله: (وَإِلا حَلَفْتَ كَذَلِكَ، وحَلَفَ الدافع) (٣) كذا هو فِي أكثر النسخ أي: وإِن لَمْ [٩٥ / أ] يقبلها المأمور ولا عرفها حلفت أيها الموكل ما دفعت إِلا جيادًا فِي علمك؟ وحلف أَيْضًا الدافع الذي هو الوَكِيل، وهو راجع لما فِي " المدونة " (٤). والله تعالى أعلم.

(١) في أصل المختصر والمطبوعة: (حلف).
(٢) في أصل المختصر والمطبوعة: (البائع).
(٣) في كل شروح المختصر: (وإلا حلف كذلك وحلف البائع).
(٤) انظر: تهذيب المدونة، البراذعي: ٣/ ٢١٣.

2 / 813