رِوَايَةُ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ
٧٦٠ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، أَخْبَرَنِي عَوْفٌ، أَنْبَا الرَّبِيعُ بْنُ رَوْحٍ، عَنِ ابْنِ حَرْبٍ يَعْنِي مُحَمَّدًا عَنِ الْأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنِ الْمُهَاصِرِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «يَطْلُعُ اللَّهُ إِلَى خَلْقِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَيُمْلِي لِلْكَافِرِينَ وَيَذَرُ أَهْلَ الْحِقْدِ لِحِقْدِهِمْ، أَوْ أَهْلَ الضَّغَائِنِ»
عُمَرُ بْنُ عَبَسَةَ
٧٦١ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ النُّعْمَانِ، وَاللَّفْظُ لِيَزِيدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: ثَنَا سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ ⦗٤٩٤⦘، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ - يَعْنِي عَلِّمْنِي - شَيْئًا أَجْهَلُهُ يَنْفَعُنِي وَلَا يَضُرُّكَ مَا سَاعَةٌ أَقْرَبُ مِنْ سَاعَةٍ وَمَا سَاعَةٌ يُتَّقَى فِيهَا، يَعْنِي الصَّلَاةَ، قَالَ: «يَا عَمْرُو بْنَ عَبَسَةَ لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ، إِنَّ لِلرَّبِّ ﷿ تَدَلِيًا مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ فَيَغْفِرُ إِلَّا مَا كَانَ مِنَ الشِّرْكِ، وَالصَّلَاةُ مَشْهُوَدَةٌ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ»