٦٣٢ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ أَبِي كَرِيمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ، يَقُولُ: «الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ، لَعَنَ اللَّهُ جَهْمًا وَمَنْ يَقُولُ بِقَوْلِهِ، كَانَ كَافِرًا جَاحِدًا، تَرَكَ الصَّلَاةَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، زَعَمَ يَرْتَادُ دِينًا وَأَنَّهُ شَكَّ فِي الْإِسْلَامِ» قَالَ يَزِيدُ: قَتَلَهُ سَلْمُ بْنُ أَحْوَزَ بِأَصْبَهَانَ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ
ذَكَرَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ أَبُو فَاطِمَةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ هَاشِمٍ، قَالَ: " أَوَّلُ مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، جَهْمٌ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بَنُو أُمَيَّةَ، فَطَلَبَتْهُ، يَعْنِي قَتَلَتْهُ، فَطَفَى الْأَمْرُ حَتَّى نَشَأَ رَجُلٌ بِالْكُوفَةِ فَقَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَبَلَغَ ابْنَ أَبِي لَيْلَى، فَرَكِبَ إِلَى عِيسَى بْنِ مُوسَى، فَأَخْبَرَهُ فَكَتَبَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو جَعْفَرٍ: أَنْ يَسْتَتِيبَهُ، فَإِنْ تَابَ وَإِلَّا ضُرِبَتْ عُنُقُهُ، فَاسْتَتَابُوهُ؛ فَتَابَ فَسَكَنَ الْأَمْرُ "
٦٣٣ - ذَكَرَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الشَّعْرَانِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ رَحْمَةَ، صَاحِبَ إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ يَقُولُ: " إِنَّمَا خَرَجَ جَهْمٌ، عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ، سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ، ⦗٤٢٣⦘ فَقَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَلَمَّا بَلَغَ الْعُلَمَاءَ تَعَاظَمَهُمْ فَأَجْمَعُوا عَلَى أَنَّهُ تَكَلَّمَ بِالْكُفْرِ، وَحَمَلَ النَّاسُ ذَلِكَ عَنْهُمْ "