فأمّا قراءة من قرأ: (ويخشَ الله ويتَّقِه) [النور: ٥٢] فإنّه خلط الهاء بما قبلها واشتقّ من الكلمتين مثالًا واحدًا فقال: "تَقِهْ" مثل "كَتِف" فأسقط الحركة من القاف فاجتمع ساكنان: الهاء والقاف، فكسر الهاء لالتقاء السّاكنين.
وكذلك قول الشاعر:
قالت سُلَيْمَى اشْتَرْ لنا دقيقا