386

شرح سنن أبي داود

شرح سنن أبي داود

ویرایشگر

أبو المنذر خالد بن إبراهيم المصري

ناشر

مكتبة الرشد

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٢٠ هـ -١٩٩٩ م

محل انتشار

الرياض

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
ش- نصر بن المهاجر روى عن: يزيد بن هارون، وعبد الصمد بن
عبد الوارث، ومعاوية بن عمر [و] . روى عنه أبو داود (١) .
ومعاوية بن عمرو بن المهلب بن عمرو بن شبيب أبو عُمر [و] الأزدي
المعنيُ البغدادي، أخو الكرماني بن عمرو، كوفي الأصل. سمع زائدة
ابن قدامة، وأبا إسحاق الفزاري، وجرير بن حازم، وغيرهم. روى
عنه: ابن معين، وأبو خيثمة، ومجاهد بن موسى، والبخاري، وروى
عن رجل عنه. توفي ببغداد سنة خمس عشرة أو أربع عشرة ومائتين.
روى له الجماعة (٢) .
وزائدة بن قدامة الثقفي.
وفي هذا الحديث اضطراب. وأخرجه النسائي، وابن ماجه، وأخرج
الترمذي، وابن ماجه من حديث الحسن بن عليّ الهاشمي، عن الأعرج،
عن أبي هريرة: أن النبي- ﵇ قال: " جاءني جبريلُ فقال:
يا محمد، إذا توضأت فانتضح ". وقال الترمذي: وهذا حديث غريب،
وسمعت محمدا يقول: الحسن بن علي الهاشمي منكر الحديث (٣) .
انتهى كلامه.
والهاشمي هذا ضعفه غير واحد من الأئمة.
وقوله: " إذا توضأت فانتضح " فيه تأويلات، الأول: إذا توضأت
فصب الماء على العضو صبا، ولا تقتصر على مسحه، فإنه لا يجزئ فيه
إلا الغسل.
الثاني: استبراء الماء بالنتر والتنحنح، يقال: نضحت: أسلت،
وانتضحت: تعاطيت الإسالة.

(١) انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (٢٩/٦٤١١) .
(٢) المصدر السابق (٢٨/٦٠٦٤)
(٣) الترمذي: كتاب الطهارة، باب: ما جاء في النضح بعد الوضوء (٥٠)، ابن
ماجه: كتاب الطهارة، باب: ما جاء في النضح بعد الوضوء (٤٦٣) .

1 / 389